لن تجد هذه الهندسة المعمارية أبدًا في أي مكان من العالم؛ فكل هذه الدقة وتلك القوة وذلك الإعجاز والتحدي يعطي لنا الحق أن نقول إنه تحدٍّ فعليٌّ من كل الوجوه.
أُنشئ في وقت غابت فيه تكنولوجيا البناء الحديث واللواصق والروافع والقياس، لنجده مُنفَّذًا بكل مقاييس الدقة الهندسية والمعمارية والجغرافية والفلكية أيضًا.
اقرأ أيضاً بعد 7000 سنة.. الفراعنة تريند
القلاع المعمارية الضخمة في الهرم
فبدائية العالم وقتها تستحيل معها فرضية مثل هذا الإنجاز. فتلك القلاع المعمارية الضخمة بما تتضمنه من البهم والأسرار، والتي جعلت من الهرم معجزة تتحدى العلوم والأزمنة، وقال بعضهم إنها مجرد مدافن فرعونية.
وقال البعض الآخر بل هي مراصد فلكية ومستودعات للأسرار.. فما السر وراء توزيع أمكنتها الذي توافق تمامًا مع مجموعة نجوم أريون بالسماء؟!
فهذه ليست مجرد مصادفة. فكأن الأهرامات تمثل في بنائها قطعة من السماء. فموقع هرم خوفو الذي يقع عند ثلث المسافة بين خط الاستواء والقطب الشمالي ليس مصادفة، بل إن النسبة الهندسية (ط) التي اكتشفت حديثًا والتي تساوي 22/7 هي نفس النسبة بين محيط قاعدة الهرم وارتفاعه.
اقرأ أيضاً متسلق الهرم الأكبر "حفناوي عبد النبي"
هل موقع الهرم يقسم أرض الدلتا نصفين؟
لا شك أن ذلك ليس مصادفة، حتى إن المحور الشمالي الجنوبي للهرم يتوازى تمامًا مع محور الأرض تقريبًا، وموقع الهرم الذي يقسِّم أرض الدلتا لنصفين متساويين وتلك الخطوط التي تمر بمحاور الهرم شمالًا وجنوبًا أو شرقًا وغربًا تبين حدود الدولة المصرية القديمة بزواياها تمامًا.. كل هذا ليس مصادفة.
فتلك الأشعة غير المرئية بداخله التي تحمل طاقة تعرف بالبوسيتيف جرين أو طاقة الحياة التي تستطيع أن تحافظ على الأطعمة دون فساد وتعيد اللمعة للمعادن وتسرع من إنبات البذور وترتاح لها النفوس ويُشفى بها الجرح بصورة أسرع.
اقرأ أيضاً الهرم الغامض في جزيرة الفنتين
الأشعة الغير المرئية داخل الهرم
وغيرها من الأسرار التي تعد في محتواها وكميتها بعيدة عن مجرد كونها مصادفة، حتى تأتي بعض الآراء من هول ما عاينت من الإبداع لتقول بوجود كائنات فضائية بنت تلك الأهرامات.
وتقول أخرى إن سكان قارة أطلانطا عندما أحسوا أن خطرًا سيداهم ويدمر قارتهم فروا إلى الأمكنة المختلفة على الأرض لينتجوا لنا تلك الأهرامات، ويقول آخرون إنها نتاج نوع عالٍ وقوي من السحر والاتصال بالعالم الآخر.
تاريخ بناء الأهرامات
فالأهرامات التي استغرق بناؤها نحو خمسائة عام من ( 2686--2181 ق. م.) بعددها الذي بلغ نحو 28 هرمًا بداية من ميدوم في أبو رواش بالجنوب حتى أهرامات الجيزة، حتى بلغ عدد الأحجار في هرم خوفو فقط نحو 2,5 مليون قطعة حجر.
وزن القطعة الواحدة في المتوسط نحو 2.5 طن ليصل مجموع وزن تلك الأحجار نحو 6.3 مليون طن، حتى إن بعض الأحجار الضخمة به يصل وزنها إلى نحو عشرة أطنان. فحجرة الملك وحدها بأسقفها الخمسة وصل وزها لنحو 1500 طن.
تتوزع تلك الأحجار على طول محيط قاعدة الهرم التي وصلت لنحو كيلو متر واحد توزع على أضلاع مربعة بطول 230 مترًا للضلع الواحد ليرتفع الهرم عند أعلى نقطة له من الأرض بارتفاع قدره 147 مترًا لتبلغ مساحته الهرمية 53 ألف متر مربع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.