حتى لا تندم.. إليك ما يجب مراعاته قبل اتخاذ القرار

كثيرة هي القرارات التي اتخذناها في حياتنا ولا زلنا نتخذها في كل يوم، وفي كل موقف، ولكن كم مرة ندمنا على مثل هذه القرارات!!

قد يهمك أيضًا

"جوك لايف ستايل | جوازات سفر ومستشفيات خاصة.. الصقور "ملايين تطير بجناحين

 

قبل أنت تتخذ قرارًا هامًا

أعرف كثير وربما تقول آه كثير جداً... وهنا أريد أن أهمس إليك بكلمة قبل أن تصدر قرار تندم عليه ولا تستطيع أن تتراجع فيه.

قف وفكر وخذ عهداً على نفسك وإدرك أهمية قراراتك، ومقدار الربح والخسارة فيها ومنهاوعليه ابدأ من الان، وعندما تحتاج إلى اتخاذ قرار فعليك التفكير في قرارك وما سيترتب عليه ومن المستفيد منه ومن الخاسر، وما مقدار الاستفاده منهأاو الخسارة منه.

وأقول مراراً إن جميعنا نخطئ، ارتكاب الأخطاء ليس نهاية الحياة، فجميعنا نخطئ، لا أحد فوق هذه القاعدة سوى الأنبياء والرسل فقط.

لكن نحن البشر خُلقنا بهذه الطبيعة، لذلك ليس من الجيد أن تقضي حياتك نادماً على كل خطأ ترتكبها لأمور لا تسير دائماً بالطريقة التي نريدها لا تدع خطئك يؤثر على ثقتك بنفسك أو طريقة تفكيرك، فتعتقد أنك متسرع ولا تُحسن تقييم الأمور.

إلا إن كنتَ تسرعت في اتخاذ القرار بالفعل، لكن هذا لا يعني أيضاً أنك شخص غير مسئول، بل كل ما في الأمر أن عليك تجنب الوقوع في نفس الخطأ مرة أخرى.

ولا تلُم نفسك على كل شيء حدث، فأحياناً لا تسير الأمور وفق رغبتنا وكما خططنا لها مهما فعلنا، في هذه الحالة عليك الرضا بالأمر الواقع وتقبله فقط.

قد يهمك أيضًا الزواج قرار صحيح ام العزوبيه افضل

لا ترهق نفسك بالتفكير في المستقبل

لا أحد يعلم الغيب في اللحظة التي اخترت فيها اتخاذ هذا القرار دون غيره، بدا لك أنه القرار الصائب، لكن ما حدث بعد ذلك من مستجدات أو ما سيحدث في المستقبل لا أحد يعرفه.

لذلك لا تلُم نفسك على هذا الأمر، فقد اخترتَ ضمن حدود معرفتك وقدراتك، وتذكر أن الهدف من الحياة ليس العيش والتصرف بمثالية في كافة المواقف، بل اكتساب الخبرات والتعلم من كل موقف سيء نمر به.

وإلا لما خلق الله لنا عقلاً كي نُفكر ونتدبر أمورنا، لو كان الغرض هو اختيار الطريق المثالي في كل مرة وعدم خسارة أي شيء لخلقنا مسيرين وليس مخيرين إذاً!

وعندها تستطيع أن تقرر وأنت مرتاح بأنك لن تندم على قرارك ولكن هناك من سيقول إنني اتخذت كافة التدابير وفكرت ملياً فيما تقول إلا أنني ندمت على قراري .

هنا أقول أن هناك عوامل أخرى أثرت في قرارك أو نجاح قرارك أهمها توقيت القرار والوقت الذي صدر فيه والمكان الذي صدر فيه والأشخاص الذين سمعوا القرار وتأثروا به وكل هذه عوامل تؤثر في قرارك بالسلب أو بالإيجاب.

قد يهمك أيضًا خلق خيارات لاتخاذ القرارات

الخوف من الفشل

وأحياناً يكون الشخص المصدر للقرار هو نفسه الذي يفشل قراره ويجعله يندم عليه بالرغم من أنه احتاط لقراره، فأحياناً نجد أننا نصدر قراراتنا في ظروف نفسية شديدة الصعوبة والتعقيد حتى أننا لا نلقي بالاً باننا قد نؤذي أنفسنا بقرارنا قبل أذية غيرنا.

وعليه فدراسة معطيات الأمور وعدم التسرع في اختيار القرارات يمنحنا الثقة في صواب قراراتنا، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أمرنا بصلاه الاستخارة والتي فيها استخارة الله في أمر يقلقك وهذا يعطيك فرصة ليكون قرارك صائباً.

وكذلك لا بد لك من المشورة فأصحاب الرأي والخبرة يمكن أن ينقذوك من الوقوع في خطأ قراراتك وحينها تدرك عظم اتخاذ التدابير اللازمة لنجاح قرارك.

فهناك قرارات لا تراجع فيها وهي الأشد تأثيراً على النفس وعلى الآخرين ودرجة قرب وبعد الآخرين منك ومن قرارك والتأثر به، وعليه فسأسرد هنا بعض النقاط التي تخفف من تأثير القرار الخاطئ على النفس، وسأسترسل لأغرس في نفسك أن تقف لتبدأ من جديد، وأقول لك انسَ الأمر!

لا تضيع وقتك في الندم، بل تعلم أن تنسى وتسامح نفسك وتمضي قدماً، فكلما شعرت بالندم والأسى أكثر وألقيت لومك وغضبك على حياتك وأخذت تلوم سوء حظك لن تجني سوى المزيد، فالأسى لا يجلب سوى الأسى، وطالما تعيش حياتك بهذه الطريقة لن تصبح سعيداً أبداً، النسيان نعمة من نعم الله علينا فكلما أسرعت في تخطى الأمر كلما أصبحت حياتك أفضل.

قد يهمك أيضًا ماذا يعني اتخاذ القرار؟

البدء من جديد

وعليك أن تبدأ من جديد تشعر نفسك بان اتخاذ قرار خاطئ ليس نهاية الحياة، مهما كان هذا القرار، سواء كان متعلق بحياتك المهنية أو الشخصية أو حتى التعليمية.

لمَ لا تنظر إليه على أنه بداية جديدة، فلولاه لما كنت ستفكر في كل الخيارات المتاحة أمامك والتي بإمكانك البحث عنها والبدء في تقييمها، ربما كان مقدراً لك اتخاذ هذا القرار كي تُغير شكل حياتك وأسلوب معيشتك للأفضل.

فكر بموضوعية، ولا تُغلق عقلك على أن هذا القرار خاطئ وتظن أنه لا يُمكنك فعل شيء حياله سوى الندم.

وهنا يبرق أمل التفكير في إنجازاتك الماضية لا تدع خطأ واحد يمحو كل ما أنجزت في حياتك، اجلس بمفردك قليلاً وفكر في كل ما مررتَ به في حياتك.

الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها، والتحديات التي مررت بها وتمكنت من إنجازها رغم صعوبتها، وحتى القرارات الخاطئة التي اتخذتها من قبل ثم تبين لك فيما بعد أنها صحيحة وأنها أثرت على حياتك بشكل جيد على عكس ما كنت تتوقع.

تأكد أنك ستفاجأ من مدى قوتك على تخطى المشكلات مهما كانت، وسأرشدك إلى فعل شيئاً تحبه حاول شغل نفسك قدر الإمكان، وتوقف عن التفكير في كل ما حدث.

ابحث عن شيء أو هواية تحبها كالرسم أو السفر أو لعب رياضة معينة ومارسها، حاول أن تُصفي ذهنك وتُبعده عن التفكير في كل ما يُزعجك حتى تتخلص من ندمك على ما حدث.

قد يهمك أيضًا

-مفاتيح القرارات الصائبة عديدة و منها المفتاح 10 10 10

-لكل قرار عواقِب مهما كانت بساطته . 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة