حب وإغراء وصراع

حب وإغراء وصراع

بيني وبينها كلما حاولنا. .

 البعد عنها تسارع تغرين

وتلوين تظن أن لها تأثير فينا..

وإنها لها تهدينا. . هي لا تعلم أننا

بالبصيرة نرى ما وراء سطورها

التي كتبت بريشة حزين بعد

أن خضع واستسلم لها ذهبت

عنه السعادة وأصبح لها وبه يدين

فلا زينتها تعنينا ولا جمالها

يعنينا الرضا فينا غايتنا

هو فين أغانينا.

ندين

بدين بالحب أنه

هو هادينا.

وغانينا 

وسيدها وسيدنا

أنا أمراً بالطاعة سوف

نكون له مسرعين خاضعين

خاشعين. فكيف لا نطيع نبع الحب هادينا

وكيف نضيع وأنت هادينا. لقد غناها

بالهدى لما تقوم به فكما غناها

غنينا. . بهدى والهدى علم يضئ

الظلام الموجود فينا أقول

لها إننا للنور نسير وبالنور

نهتدي إلى سبيل المحبين

إننا في محراب الحب

متنعمين

أنك أبداً لن

ولم تؤثر فينا

تاركينا أننا السعادة

والنعيم يتغلغل فينا

كلما أردنا الابتعاد عنك تقتربين

وتلقين سهامك تريدين أن تنغرس

فينا هل أنت غير قادرة على رؤيتنا ونحن

سعداء تدب وتتغلغل الحياة والسعادة فينا

في النعيم تقيم مسرورين هل تغارين

مما نحن فيه أن السعادة والحب

والجمال قد غرس فينا

تسارعين بجمع

جنودك وأسلحتك

قد اشتقنا للنصر والنصر

أصلا طبع قد طبعا فينا تسلحي

حتى تتمكني من معرفة أن النصر يجري

فينا كنهر جار يجرف كل الأعداء ويضم

ويحتضن المحبين أقول لنفسي

إهدائي إنها وهم يريد أن

يتخللها يعيش فينا

ونحن عن

الهم والحزن

من المبعدين أقول

لك يا نفس إهدائي إننا

عبرنا من الظلمات إلى شاطئ

النور حتى أننا بالحب قد اهتدينا إلى النور

وبالحب هو هادينا فكيف

تستطيعين إضلال من

اهتدوا وهم على

الصراط اعتصموا. . وتعاهدوا

على العهد هم باقينا محافظين

لقد شربو من نهر الحب ونهر

الحب فيه شفاء وهدى

للضالين فكم من

ضال ابتعد وتاه

عن الطريق وعندما

شرب من نهر الحب عاد

يحمل الشوق والاشتياق للقاء

وهل تعرف أو تعي وتدرك

كيف يكون لقاء الأحباء

أنه سعادة وارتقاء

 دمتم بخير. .

 

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 2, 2021 - عماد عبدالله
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 1, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Feb 26, 2021 - سلس نجيب يسين
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..