حب في الجامعة

كنا ثلاث أصدقاء منذ أن بدأنا نلتحق بالمدرسة.. كنا لا نفترق.. أنهينا المرحلة الابتدائية.. ودخلنا المرحلة الإعدادية.. وفي هذه المرحلة.. ذهبت أنا وأحد رفيقاي إلى التعليم التجاري الفني.. وصديقنا الآخر دخل التعليم الثانوي.. ورغم ذلك لم نفترق.. ويشاء المولى أننا في نهاية هذه المرحلة.. حصلت أنا ورفيقي في التعليم الفني على درجات عالية وإلتحقنا بصديقنا في ذات الكلية التي إلتحق بها.. وبدأنا معاً من جديد المرحلة الجامعية.. ونتعرف على زميلاتنا في الدراسة.. وهنا أيضاً بدأنا نرتبط بالفتيات.. ونحكي لبعضنا البعض عن مغامرات عاطفية مع من اعتقدنا أن هذا الحب الخالد.. ثم نترك هذا الحب الخالد مع فتاه أخرى لنقول هذا الحب الأبدي.. ودواليك عزيزي..

كانت هناك فتاه.. بعيدة عن هذه الدوامات العاطفية رغم أن جميع شباب الكلية يريد أن يتقرب منها ولكنها بكل كياسة وبدون أن تجعل أحد يكرهها لا تنزلق..وفي أحد الأيام رأيت تلك الفتاة وكنت في انتظار رفيقي.. وأشارت إلى.. هذا معقول.. أم خيال.. نظرت إلى أحد ورائي تكون أشارت إليه لم أجد أحداً.. ووجدتها تنادي علي لو سمحت.. فذهبت خوفاً أنت تطيرق بل أن أصل إليها.. نعم أتشيرين لي؟ قالت نعم.. تحت أمرك..!!  قالت ممكن نجلس في الكافية المجاور.. قلت ممكن.. وفي نفسي هذه اللحظة التي أتمناها من زمن.. خرجنا.. وفوجئت بهاتفي يرن.. وجدت أحد رفيقي فأغلقته. هل هذا وقت رفقاء..!! جلسنا وقالت لي: أنت في الصف الثالث صح..؟  نعم.. وأنت في أي صف..؟ أيضاً الثالث ولكنني لاأراكي..!!  أنا في تخصص آخر.. قالت: ماذا تشرب..؟ لالا.. ماذا تشربين أنت..؟ قالت أنسى هذه العقلية.. أن الرجل هو من يدفع..أوك  ولاتزعلي أنا كمان كنت حاستلف ثمن المشروب.. ضحكت.. كنت تستلفه من مين..؟ منك طبعاً.. فزادت من ضحكتها.. التي غطت علي سطوع الشمس..

تجاذبنا الحديث من هنا وهناك.. ثم قامت وقالت: لنا لقاء آخر.. ولم ترضى أن تعطيني رقم الموبايل.. وقالت أريد منك عهداً قلت ما هو.. لا تخبر أحداً أنني جلست معك.. نعم ثقي بي.. تكررت لقاءاتنا وأنا كم وعدت لم أخبرهما أو أي شخص آخر عن هذه اللقاءات.. التي لم تذكر لي فيها كلمة حب عادية.. فهي دردشة في أشياء بعيدة عن الحب.. ما هذا قلبي أصبح حبها ساكنه.. لم أعد أستطيع علي هذا أريد قلبها.. ماذا أفعل قلت سأنكث بوعدي وأخبر رفيقي.. وتقابلنا وبدأت أحكي لهما ما حدث.. وإذ أحدهما يصيح أنا مثلك معها.. وإذا بالثاني يقول مثله منذ فترة وأنا أقابلها.. نحن الثلاثة على طاولتها ونحن لا نعلم.. نطق أحدنا ولكنها تحبني أنا.. فقال الآخر ولما لا أكون أنا.. وأنا أيضاً صحت أنا حبيبها الخالد وبدأنا نتصايح.. فقال أحدنا فلنسألها.. ذهبنا نحن الثلاثة.. تبسمت وقالت مرحبا.. مرحبا عزيزتي.. قالت من أفشى فيكم وعدي قلت أنا.. أوكي.. باختصار عزيزتي.. من تحبينه منا.. وبدون زعل نعم.. ولا واحد فيكم.. لماذا؟!!  لأنني متزوجة وعندي طفلة.. ألم ترون دبلة الزواج؟

بقلم الكاتب


انسان يتمني انسانيه كما امرنا بها من خلق وابدع خلقنا .. رضينا ان نحمل الامانه هل عملنا بها الرحمه نسيناها .. ليتنا نرجع للانسان


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

انسان يتمني انسانيه كما امرنا بها من خلق وابدع خلقنا .. رضينا ان نحمل الامانه هل عملنا بها الرحمه نسيناها .. ليتنا نرجع للانسان