خلف الشاشة حب!!


الحب كلمة بسيطة في كتابتها لكنها عميقة في معناها، هو عبارة عن أحاسيس ومشاعر متبادلة بين طرفن أو عدة أطراف، يمكن أن يكون حب الأم لأطفالها، حب العائلة، حب بين الأخوة إلى غيرها من العلاقات... لكن حب بين طرفين من جنسين مختلفين، بين ذكر وأنث ، بين آدم وحواء... هو حب مُتَطَلِّب له كلا الطرفين، كلاهما يبحث عن نصفه الثاني لتكملته، أوليس الكمال للّه تعالى وحده؟ 

قصتي بدأت حين رأيته لأول مرة على شاشة هاتفي كانت صدفة وآه من صدفة رائعة جمعتني بملاك على وجه الأرض، لوهلة توقف بي الزمن وأنا أنظر إليه ومنذ تلك اللحظة أعلن قلبي استسلامه لنغمة الحب التي طرقت بابه،... أنا لم أرفضها وهي لم تفارقني... كانت من أجمل اللحظات التي عشتها في حياتي، أصبحت أتابعه وأتابع أخباره دون ملل ولا كلل كان همي الوحيد رؤية تلك الإبتسامة الساحرة التي في آخرها أرى تلك الغمازات التي تزين وجهه الملائكي، وعيناه الجميلتين اللتان اذا ابتسم اُغلقت هي بدورها وحركاته  اللطيفة التي تجعل قلبك يرفرف من مكانه.

أيعقل أن أكون واقعة في حبه ؟؟ ... ههه نعم وألف نعم، أحبه رغم إختلاف العادات والتقاليد، رغم اختلاف الثقافات والأديان، رغم إختلاف البلدان واللغة، رغم اختلاف الليل والنهار، أحبه... أحبه... أحبه ولم أشك للحظة في الأمر... لكن وياليت كلمة "لكن" لم تكن يوماً في القاموس العربي، وليته لم يكن الإعتراض متواجداً للتشكيك في صحة الأمور.  لكن هذه هي معزوفة الحياة التي يجب أن نلحنها مهما كانت صعوبتها سنجتازها... نعم أنا أحبه وأعترف بهذا لكنه هل يعلم بوجودي من الأساس؟؟؟

ألم أقل أنني أحبته من وراء الشاشة؟؟ 

وهذا شعور لم أعرف بعدُ تفسيره هل أفرح أنني ذقت من كأس الحب الثمين أم أحزن أنه حب من طرف واحد؟؟

أم أعش على أمل رؤيته حقيقة يوماً ما وأعترف له بحبي؟؟؟

مشاعر مبعثرة وأحاسيس مختلطة وقلب تائه بحب شخص مجهول بالنسبة له لا يعرف أصلاً السبب في حبه... لكن رغم هذا كله هنالك أمل صغييير في قلبي يخبرني سيأتي يوم وألتقي به فالصبر هو مفتاحي.

 
ما رأيك بما قرأت؟ إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية.. .

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - معن محمد سليمان البنيان
Sep 27, 2021 - عبد الحليم بركات
Sep 27, 2021 - عطر الجنة
Sep 26, 2021 - ملاك الناطور
Sep 26, 2021 - وجدان غبر
نبذة عن الكاتب