حب الذات في مواجهة تحديات الحياة

حب الذات يعتبر المفتاح السري لمواجهة تحديات الحياة اليومية في مختلف الأمور والمواقف التي يمر بها الشخص سواء في حياته الشخصية أو العملية، حيث وضع العلماء تعريفات عديدة لمصطلح حب الذات، واستقرت الفكرة الأشمل على أنه يعبر عن مدى تقدير الشخص واحترامه لنفسه وسعادته ورفاهيته الحياتية.

تشير الدكتورة نعومي توريس ماكي، طبيبة وباحثة في مستشفى لينوكس هيل بنيويورك، إلى ضرورة تذكير كل شخص بأن نفسه هي المفتاح لحل كل شيء، فيحتاج البعض إلى وصفات يستطيعون من خلالهم حب ذاتهم، والسيطرة على حالاتهم العقلية والنفسية من حلقات الاكتئاب ولحظات القلق التي تعتريهم نتيجة ضغوط وتحديات الحياة.

قدمت مجلة Women's Health روشتة فعالة لهؤلاء الذين يعانون في محاولة تقدير أنفسهم، والتائهون عن سبيل السعادة والرفاهية الحياتية تشمل النقاط التالية:

1- ممارسة هواية محببة

تعد هذه الخطوة أمرا مهمة في مشوار زيادة وتعزيز الثقة بالنفس، ويقول الخبراء إنه من المهم مليء أجندتكم اليومية بالأنشطة التي تفضلون ممارستها بهدف الاستمتاع، ولكن تحذر أميت باتيل طبيبة نفسية بنيويورك، من الانخراط في أنشطة تشغل الوقت لكنها لا تعزز الثقة بالنفس، فمفتاح بناء الثقة هو الانخراط في نشاط يجمع بين الاستمتاع والإتقان.

2- تجربة أشياء جديدة

تقول الطبيبة توريس ماكي، إن القيام بأمر غير معتاد على مساحة الأمان الخاصة بكم، يظهر معادن القوة لديكم أكثر مما تتخيلون.

يمكنكم تجربة أمر مختلف داومتم على تجنبه مثل دراسة لغة جديدة أو الانضمام إلى ورشة كتابة عبر الإنترنت، أو التحدث في تجمعات العمل، تساعد هذه الأشياء على تعزيز الثقة بالنفس ومعرفة هويتكم.

3- التركيز على اللحظات الحالية

يداوم عقل الإنسان على تذكر القصص القديمة، ولحظات الفشل والحزن التي عاشها في الماضي، ما يزيد من الشعور بالإحباط وقلة التقدير للذات، لذا عليكم التركيز على اللحظة الحالية، والقيام بتمارين علم النفس التي تعمل على تنشيط الحواس الخمس لإدراك الواقع ووقف التفكير السلبي، مثل ملاحظة المشاهد الأصوات والروائح والأحاسيس التي تمرون بها في أي لحظة.

4- كتابة اليوميات الإيجابية

توثيق الأحاسيس الإيجابية التي تمرون بها في كتاب اليوميات الخاص بكم، يزيد من الشعور بالامتنان، والتطلع إلى الأفضل دائما، فبعد كتابة أحداث اليوم الإيجابية، أقرؤها بصوت عال، لتنبيه حواسكم، ويمكنكم دائما العودة إلى هذه اليوميات عند الشعور بالإحباط أو المرور بحالات الضعف الشديد.

5- تمارين التأمل والاسترخاء

تربط العديد من الدراسات والأبحاث الطبية بين ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، وتحسين حالات القلق والاكتئاب، والتغلب على نوبات الحالات النفسية المدمرة، ويمكنكم البحث عبر مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي عن برامج تعليمية لتمارين التأمل وتعلم أبسط تقنياتها وحركاتها الجسمانية والعقلية.

6- التحدث إلى المرآة

النظر في المرآة كل صباح والتحدث إليها عن الأشياء الإيجابية والخطط المشرقة ليومكم المنتظر من عوامل حب الذات وتعزيز الثقة بالنفس، فتحدثوا لمرآتكم عن 5 أشياء تحبونها في أنفسكم كل صباح، مثل تمسككم بالاستيقاظ في وقت محدد، والتغزل في مميزاتكم الجسمانية، وحبكم لفنجان القهوة الصباحي.

7- تحسين لغة الجسد

تعمل لغة الجسد على تحسين الشعور بالثقة طوال اليوم، وأثناء اجتماعات العمل المهمة، لذا من المهم إجادتها وتزييفها في بعض الأحيان، وعليه احرصوا على تحسين لغة الجسد لديكم، وتصويب وضعيات الحديث والإيماء بصورة جيدة ومقنعة لتحقيق النجاح في العمل.

8- التمسك بالحقائق

في حال تعرضتم لفقدان وظائفكم، لا تحاولوا تحميل أنفسكم ذنب هذا الفعل الخارج عن إرادتكم حتى لا تضرون بثقتكم بأنفسكم، بل حاولوا دائما عدم التهرب من الحقائق وتجنبوا هذه الدوامة النفسية السيئة، ففي هذه المواقف تكون الحقيقة الموضوعية هي أن الشركة كانت بحاجة لتقليص فريق العمل.

بقلم الكاتب


صحفية وكاتبة محتوى مصرية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

صحفية وكاتبة محتوى مصرية