..حبيبي إهدأ واقنع

حبيبي إهدأ واقنع

لقد أحببتك دائماً ولكن بالقليل منك لن أرضى

وأهنأ بحبك وأسعد وافرح قد أشتاق لك

لكن مع ذلك أنا من لم يهدأ

قد أشتاق لك لكن مع ذلك أنا لم أشبع

حتى وأنت بجواري بك أبداً لم أشبع

أتفقدك في خيالي وأسأل هل أنت معي وبجواري

أم أنا أحلم

أم أن الحلم والحقيقة شيء واحد ولكن أنا بك أبدا لم ولن أشبع

حتى الحلم بك جميل ذي القرب منك ويمكن أقوى

سوف أقول لقلبي إهداء واقنع حبيبك معك وبجوارك

ويتساهل معك وأنت لا تشبع منه ولا تقنع ويسمح

لقلبي إهداء واقنع

حبيبك معك وبجوارك

ويتساهل معك ويسمح

أن تجوب الأجواء وهو بك يقنع

وعن كل الحقوق يتنازل ويرضى

ثم ينتظر قدومك وهو في لهفة الشوق

وإن بادرت بالحديث ينتبه وينصت ويسمع

ولذلك أتخيله معي في السحاب يرتقي ويسبح

أنت تقول إن حياتك بدون حبي ليس لها طعم ولا معنى

حبيبتي اهدئي ولكن إياك أن تسمحي لحبك لي أن يهدأ

أنت تسكنين القلب وهو بك يقنع ويرضى ويسمع

ولا يمكن بغيرك أبداً يرضى ويهدأ ويقنع

أتظنين يمكنني أن أهجر حتى اللحظة

هل جننتي بحبي أنني أيضاً بحبك من الجنون أهرب

وإن تغيير كله كان بسببك لقد أضفت لحياتي السعادة

والفرح فكيف لي بغير حبك أرضى

أنت لي الحبيب الذي به أقنع

وله دائماً أخلص إياك أن تظن أنني سوف أسمح برحيل

السعادة التي غمرت حياتي بحبك أنني لا يمكنني بغيرك أبداً أن أقنع

تتوجهين تنيرين حياتي فكيف يمكنني بغيرك اقنع

سوف أقول لك يا حبيبتي إنني في قلبك سوف أستقر واسمع

ماذا يقول عني ها أنا أسمع ينبض بكل حسن وجمال

ويقول وأنا اسمع ولكني أبداً عمري من حبك ما شبع

إني في حبك كالصحراء فهل شاهدت صحراء أبدا من الماء تقنع

أو تشبع ان حبك لي كالماء يجعلني أزهر وأثمر ثمار سعادة

وحب واشتياق ألم أقل لك إني في حبك كالصحراء

التي لا ترتوي أبداً من الحب ولا تشبع

زيديني يا حبيبتي من حبك حتى أرتوي وأقنع

واشبع وكيف لي ان اشبع إني في حبك صحراء لا تقنع

أبداً ولا تشبع سوف أصب حبي في قلبك حتى يهنئ

ويسعد ويكون كالطير الذي يحلق في عنان السماء

وكلما زاد حبي لك يرتقى ويرتفع وحتى انه لا يشبع

ولا يقنع أتعرفين

أنا الحبيب الذي لا يمكن أن يسمع

إلا دقات قلبك وهي تقول وأنا أسمع

دمتم بخير وفي خير..

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..



المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 25, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 24, 2020 - كوثر بنحجاج
Nov 24, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 23, 2020 - Ola Ragab
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..