..حبيبي لن ولم أكون أبداً بك مغرور

حبيبي لن ولم أكون أبداً بك مغرور

وكيف أغتر وأنا روح من نبع

الجمال قد نفخت منك

ونفخ فيها الحب

والجمال

والقدرة على الفهم

والوعي والإدراك والإلهام

حبيبي إن حبك قد ألهمني وعلمني

أن التواضع فضيلة والغرور شيء لا يليق بالمحبين.

حبيبي أعاهدك على أني لن ولم أكون متكبراً

أبدا الكبرياء شيء من النفاق والرياء

ونقص في الحب وانعدام الرؤية

الواضحة للجمال أن الحسن

الذي يغمرنا والحسن

نبع ينبع من نهر

الجمال ويطوف حولها

في كل مكان نراه ونرى به كيف

يكون الجمال الصافي الذي يرتقي بالقلوب

ويجعلها تسلم وتعرف أن في الحب دواء وشفاء

لكل مهموم، وأنت تعلم يا حبيبي أنني لن أغادر

وغاضباً من شيء ما، إن حبك يملأ

قلبي ونور طريقي ويرشدني

للصلاح والإصلاح، إنني

دائماً بحبك سعيد

والسعادة

عنوان الرضا

وأنا ياحبيبي بك

وعنك راض كل الرضا

وهل يعقل أن يرى التعاسة

من شرب من نهر الرضا والرضا مفتاح

وعنوان للسعادة والسعادة أصل

الحياة والحياة فينا معجزة

ونعمة قد يحسدنا

عليها آخرين

ولكننا سوف نترك

فيها بصمة حب يسبح

فيها كل العارفين والعارفين

دائماً محبين وناضجين وواعين وعلى

العهد والوعد حافظين ومحافظين وهم

دائماً للقاء مستعدين في شوق

واشتياق وحنين كشوق

المغترب الذي أهلكته

الغربة من أثر

الشوق والحنين لكل

ليل نهار يأتي ليبدد الظلمة

وينشر النور المبين في كل الأرجاء

دون تحيز أو تحزب أو عنصرية أو تطرف

ينشر نوره على الجميع بحيادية وبحب

وبدفء يملأ القلوب ويغمرها

بالحب والطمأنينة وهل

يوجد من لا يحب

النور ويرضى

ويسعد به إلا إذا

كان عن الطريق قد

تاه وضل حتى أنه لم يمر

على نهر الرضا الذي ينبع من

نهر الحب ويفيض بالمعرفة والمعرفة

يا سادة سفينة بها بصلة تدل على الطريق

والطريق يا سادة دون خارطة ورفيق

سوف يضيق ويضيق ولا تتمكن

سفينة الحياة من الماضي

لأن الطريق قد وقع

في الضيق

والعارفين أبداً

أبداً لن ولم يقعو فى

الضيق لأنهم حافظوا على

خارطة الطريق وعرفوا الرفيق

دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

جميل. اخي اخي عبد الله على تشجيعاتك. بالتوفيق ان شاء الله

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 2, 2021 - عماد عبدالله
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 2, 2021 - حياة قايدي
Mar 1, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..