حبيبتي

ذات يوم أشرقت شمس الدنيا بأجمل نسائمها، تساءلت في دهشة: ما أجمل هذا اليوم! فأجابت الدنيا بأن اليوم هو يوم مولد أجمل وأحن وأعظم إنسان، وفي دهشة من أمري سألتها: أيوجد فيك يا دنيا أعظم من أمي؟ فأجابت قائلة: قدري أن أحمل على وجهي أعظم شخصين، ومنذ ذلك الحين ظلت روحي تبحث عن هذا الشخص الذي انقلبت له الدنيا بأكملها، واهتزت لحضوره الجبال، حينها أحسست بشيء عجيب تهتز له روحي من الداخل، فقلت: اهدئي يا نفسي، فأجابت قائلة: روحي تحن وتئن، حينها فقط قلت: إن هذا الشخص هو توءم روحي، وقررت أن أكتب بعض الكلمات التي لم ولن تغطي صفات ذلك الشخص الجميل.في الحقيقة وأنا أبحث عن تلك الكلمات وجدت نفسي في حيرة من أمري، فكلما بحثت عن كلمات تصف ذلك الشخص أحسست بالعجز؛ لأني لا أجد كلمات كافيةً فنظرت إلى السماء فقلت: أيا سماء دليني، ماذا اقول؟ فأمطرت على أغصان الشجر، فقلت: يا شجر، فروعك تحمل أشواقي ويرويها حنانك، فأجابت أغصان الشجر وزهورها مبتسمة، لك تحية وسلام ومحبة، أنت غنوة تختصر ملايين الكلمات، يا غنوة تغنيها خلايا القلب، وتلحنها الطيور، اسقي المشتاقين، فأحدهم أصابته نظراتك وتسببت في تواصل دائم بينه وبينك، وأصبح كالمدمن الذي تناول مخدراً أذهب عقله إلى أعماق روحك الطيبة.أنت الشخص الذي في علنه وسره تهرب عيونه من عيونك؛ لأنه لا يتحمل نبضات قلبه الهائج بالمشاعر، إنني أراه يبتسم، عرفت حينها أنه يتخيل ابتسامتك فيبتسم لأجلها، هو الآن يقف على أغصاني ويُعلن وفاة المستحيل ويصرخ بأعلى صوته قائلاً: إنه ما كان ليفهم الدنيا لولاك، ووجدته يُخلد ذكراك على ساقي ويكتب: "I love you my soulmate". فاتركي أمرك لله، ودعي القدر يتصرف، فما أجمل أن يُداعبك الكون! وأما هو فيثق بأن القدر سيحقق أمنياته المستحيلة.

معيد بقسم العلوم السياسية_ جامعه حلوان

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

معيد بقسم العلوم السياسية_ جامعه حلوان