حبوب الحديد والحمل

سنتطرق في هذا المقال للحديث عن مكون هام وضروري من المعادن الأساسية التي تحتاجها الحامل خلال فترة الحمل، وأهمية توقيت البدء فيه، والجرعات الآمنة للأم.

خلال فترة الحمل سوف يتضاعف حجم الدم عند الحامل، ويزداد تعداد الكريات الحمراء، وتزداد كمية البلازما الدموية، ولذلك تساعد حبوب الحديد في سرعة مضاعفة حجم الدم، وتأمين احتياجات تركيب الهيموغلوبين العنصر الأساس في نقل الأوكسجين في الكريات الحمراء.

ومراعاةً للتغيرات الجديدة التي تطرأ في فترة الحمل من: تكون المشيمة، ونمو الجنين، وتضاعف حجم الدم، فحاجة المرأة الحامل من الحديد تبلغ 30 ميلليغرام يوميًا؛ أي ضعف القيمة المطلوبة دون حمل.

ويتبادر للذهن السؤال الآتي:

متى تحتاج المرأة الحامل لجرعة أكثر من 30 ملليغرام يومياً من الحديد؟

  1. في حال كانت تعاني الحامل من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في بداية الحمل.
  2. إذا كانت حاملاً بتوءم.
  3. إذا ابتدأت المرأة أخذ الحديد في أشهر متأخرة من الحمل.

غالبًا ما يتم استخدام نصف الكمية لمضاعفة حجم الدم عند المرأة الحامل أما النصف الآخر فيستفيد منه الجنين.

ما أهمية حبوب الحديد للحامل؟

تكمن أهمية تناول حبوب الحديد للحامل فيما يأتي:

  1. مضاعفة حجم الدم، وتعداد الكريات الحمراء عند المرأة الحامل.
  2. نقل الأوكسجين من الرئة إلى الجنين وباقي أجزاء الجسم عن طريق الهيموغلوبين الذي يعتبر الحديد الحجر الأساس في تشكليه.
  3. الوقاية من الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

متى يجب البدء بتناول حبوب الحديد للحامل؟

ينصح بالبدء بأخذ المكملات التي تحوي الحديد بالجرعة المطلوبة في أشهر الحمل الأولى وتحديداً من الشهر الثالث، إذ تكفي المخازن لدى الأم لتأمين الاحتياجات اللازمة للحمل في البداية، ولتقليل تأثير الحديد الهضمي المرافق للغثيان، والإقياء المرافقين لبدايات الحمل.

هل يعد الطعام الغني بالحديد كافياً للمرأة الحامل؟

الجواب هو لا، خصوصًا إذا كانت المرأة نباتية فأغلب مصادر الحديد سهلة الامتصاص حيوانية، وغالبًا من الصعب إضافة جرعة كافية من الطعام المحتوي على الحديد يوميًا للمرأة الحامل، وبذلك تعمل المكملات التي تحتوي على الحديد على ضمان أخذ جرعة كافية منه.

من الأطعمة التي تحتوي على الحديد:

الكبدة، والزبيب، والفاصولياء، والعدس.

ما هي الأضرار الناجمة عن حبوب الحديد للحامل؟

قد تعاني الحامل من بعض هذه الأعراض:

  1. غثيان.
  2. قيء.
  3. إسهال أو إمساك.
  4. إذا كان الإمساك مستمراً ومزعجاً يجب شرب كمية وافرة من الماء، أما إذا كان الأمر غير محتمل فيجب استشارة الطبيب لتقديم النصيحة اللازمة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب