حبراً جف


اليوم شعرت بأنّ حبر قلمي صار جافاً.. حاولت إنعاشه لكن لا جدوى من ذلك.

ضربات القلب التي كنت أظنها تنعشه كانت وحدها كفيلة بأن تفقده الحياة.

أشعر بأنّ الحروف غير كافية لتكوّن لك جملة نغز شعورها قلبك بأيام.

 اليوم سؤالاً راودني كثيراً.. كيف لكاتب لا يستطيع أن يسرد قلمه ما يشعر به؟!! 

للحظة شعرت أن مشاعري قد بُتِرَت وبقي طرفاً منها معلقاً  لا يعرف ما القدر الذي ينتظره.. يُبتر هو أيضاً أم يبقى هكذا بلا هوية ولا اسم يطلق عليه..!!  يبقى وحيداً دون ساند.. يصارع ألمه بمفرده ينازعه مع نفسه يصرخ و يتلوى ويتعذب وحيداً كـ مسجون لا يدري ما الذي ينتظره خلف القضبان، ولا الحروف تستطيع أن تكتب له أمل أو توصف له قدر، أو ترجع له كل آه شقت صدراً وحرقت قلباً وأدمعت عيناً ولامست نفساً حتى أصابها اللامبالاة بكل شي.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Jan 28, 2022 - صفاء ديب
Jan 28, 2022 - الواثقه بالله
Jan 28, 2022 - ريتاج جمال الجبور
Jan 27, 2022 - رنيم سرحان
Jan 27, 2022 - نهله فارس
Jan 26, 2022 - آية حسام مراد
نبذة عن الكاتب