حالمة

ترسم الوردةَ في

الزّوايا

وردةً عن ضحايا

ذاك مات من الجوع

وهذا برداً

هرباً

مع آخرِ موجوع

أمّا الّذي هناك

ماتَ اختناقاً

بدخان العِشق

ليس بالحبّ وحدَه نحيا

نحنُ الأمواتُ

آنَ لنا أن نستفيق

من الثّبات

كلّنا عاشقون

مغرمون مجبرون على

الثّبات

قررتَ أن ترسمَ الورود

أو تشتريها

ما زال في حياتنا

البائسة

مَنْ يَقتنيها

لَمْلَمَتِ الشّظايا

بعضُ أصابعٍ

عيونٌ

جفونُ الضحايا

ومضتْ

يراقبُها بصمتٍ من بعيد

يخترع لها حديثاً خاصّاً

بنكهة الرّمّان

يحدّث عن اللّقيا

والزّمان

وهي تبحثُ دائماً

له عن العنوان

تسرع لأجلِ الحلم والوردة

تغادرُ على أمل

العودة

تتركُ خلفَها

رحمةً ومودّة

وتسير

بين شظايا

ضحايا

ويومٍ عسير

تبتسم لأمل مبتور

لشابٍّ لمحته

بعمرِ الزهور

مع الورود

تقتطفُ الأمل

المغرور

هو يراقبُها

يتابعها

بنظرةِ الرّجل الغيور

يناديها، لا تجيب

مرّة أخرى، أملُه

يخيب

فيعرف أنّها

مجهولة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب