حافية في قصور الوهم.. قصيدة

ولم تكن مشكلتنا..

في التعبير عن الحب.. 

بل في شكل من أشكاله..

نحن جيل الإسفلت والطين..

والعمارات الشاهقة.. 

لا يهزنا شوق أو حنين..

بل نعاني في الحبّ أهواله..

اليوم أرغب في كتابة..

قصيدة سحرية..

عن الحب والحرية..

عن فتاة من هذا الزمان.. 

يعنيها اللايك بالأكثرية..

لعلّ حبّي قديم.. 

يثق برسالة.. 

من حبر.. 

وورق.. 

ولكن الزمان الأخرق..

علق الحب بأغنية..

عن الجنون والحنين..

والحرق والغرق.. 

وحافية في قصور الوهم..

ورصاصة فضية.. 

اليوم تخنقنا العبارة..

لا ندري شكل التعبير المناسب.. 

نحب ولا نعلم.. 

نتقن فقط.. 

كيف سنحاسب..

ونجول في السوق.. 

تسترعينا الإعلانات.. 

وننسى عيناها اللوزية.. 

كل النساء يا صديقي..

تشترى بربع كيل..

من الحنية..

قلوبهن في الأحداق بادية..

بشكل قصيدة شعرية..

أنت تجهلها..

وهي تبقى مجهولة..

 

قد يعجبك أيضاً:

قلوب ملونة... خاطرة وجدانية

إرادة أنثى.. خاطرة وجدانية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة