حائر بين قلب ومجتمع

في ازدحام الحياه أراكي... ربما لم أرى سواكي... عينان تنظران من السماء الي... تهدهدني كأني ذلك الطفل الباكي في مهده الخشبي... ماهي إلا برهة من تمسيدك على رأسي تدب الحياة في... ثم أصير كهلا التقط أنفاسي عندما تنجلي وساوس الخيال عني... ولكن كيف ولم تزل نعومة أناملها ودفئها يعتري شفتاي.

لقد رحلت وتركت في قلبي غصه... والكثير من الظلام والضباب... أدفع الايام كي تمر.... لكن الى اين؟ وإلى ومتى؟ لا أعرف. 

أستحضر طيفها أمامي حينما كانت تبتسم...أذهب إلى حيث كنا نلتقي... أخبر الناس عنها من حين لحين... كأني أريد أن أذكرها فحسب.

الايام تمر... والعمر يتقدم.... وأمي تخبرني أنها تريد أن تزوجني وأن تفرح بي وأن ترى أطفالي قبل أن ينتهي العمر... وفكرة أن تحل مكانها امرأة أخرى ليست في قاموسي.

لا أنكر حاولت كثيرا أن اتقرب من الكثير من الفتيات... كنت أنجح في أن أصل اليهن وأن أجعلهن سعيدات... ولكني لم أكن سعيدا مع إحداهن... ولم أشعر بالحب مع أي واحدة منهن. 

حاولت مرارا وتكرارا لفعلها من أجل إرضاء أمي وإرضاء نظره المجتمع... إذ أنني في نهايه العشرين من العمر... ولكن رفاة فتاة في حنايا القلب يرفض أن تنبض الشرايين لحواء أخرى.

يالحيرتي... ضحية قلب ومجتمع... .

قلب يغلق الباب أمام كل إبتسامه من سواها... ومجتمع يحكم بأحكام باليه ولا يعترف بالحب ولا المشاعر... وبقايا إنسان يحاول أن يرمم الشرخ الكبير بينهم والظهور بمظهر حسن. وهوى النفس... وليال طوال ظلامها بهيمي... وأنتي ياذات العينين الجميلتين ... في القلب أنيني.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 27, 2021 - سماح القاطري
Feb 26, 2021 - سماح القاطري
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب