جيسي أوينز هو عداء أمريكي أسطوري، يُعد أول رياضي في التاريخ يفوز بـ4 ميداليات ذهبية في دورة ألعاب أولمبية واحدة (برلين 1936). اشتهر بتحديه للنظرية النازية بتفوق العرق الآري أمام أدولف هتلر، وبرقمه القياسي في سباق 100 متر (10.2 ثانية) الذي صمد لـ 20 عامًا. على الرغم من مجده، عانى من العنصرية في أمريكا واضطر للعمل في مهن ومسابقة الخيول لتأمين لقمة العيش.
حين سُئل عن إحساسه وهو يتسابق مع الخيول، قال العداء الأمريكي صاحب أربع ميداليات ذهبية في الأولمبياد: «يقول الناس إنه كان من المهين أن يركض بطل أولمبي ضد حصان، ولكن ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ لقد كانت ظروفي سيئة، وقد حصلت على أربع ميداليات ذهبية، ولكن لا يمكنك أن تأكل تلك الميداليات الذهبية».
هذه الكلمات تختصر مأساة جيسي أوينز، أول أمريكي في التاريخ يفوز بأربع ميداليات ذهبية في دورة أولمبية واحدة، والرجل الذي تحدى النازية في عقر دارها، ثم عاد لوطنه ليعاني من العنصرية والفقر.
في هذا المقال، نكشف الستار عن حياة هذا الأسطورة: هل حقًا رفض هتلر مصافحته؟ ولماذا مات فقيرًا؟ وهل هو أسرع من يوسين بولت؟
من هو جيسي أوينز؟ المولد والنشأة والتعليم
وُلِدَ جيسي أوينز Jesse Owens عام 1913 في أسرة فقيرة تضم 10 أطفال، وكان هو أصغرهم. في حين كانت الأسرة تعمل في الزراعة بعد انتقالها إلى أوهايو من أجل الحصول على فرص أفضل، حيث كانت سياسات الفصل العنصري ما زالت تسيطر على الجنوب الأمريكي في ذلك الوقت.

نشأ جيسي أوينز فقيرًا وعمل في كثير من الوظائف من أجل توفير النفقات ومساعدة الأسرة، ومنها العمل في ورشة إصلاح الأحذية ومحلات البقالة وسيارات الشحن، حين كان والده وشقيقه قد بدآ العمل في مصانع الصلب. وفي تلك المدة، بدأ يشعر جيسي أوينز بحبه لرياضة الجري، وحظي بتشجيع كبير من مدربه في المدرسة الإعدادية الذي سمح له بالتدرب في المدرسة.
في المرحلة الثانوية، كان جيسي أوينز عداءً قويًا لفت نظر المسؤولين عن الرياضة حينما عادل الرقم القياسي العالمي في سباق 100 ياردة وسباق القفز الطويل، وذلك بعد اشتراكه في بطولة شيكاغو عام 1933. وبذلك، بدأ المدربون في أمريكا يهتمون كثيرًا بالفتى صاحب البشرة السمراء الذي لا يقل عن أبطال العالم على مستوى الأرقام، على الرغم من أنه لم يتلقّ الاهتمام والتدريب الكافي.
جيسي أوينز ينطلق كالرصاصة
عندما انضم جيسي أوينز إلى جامعة أوهايو، كان مشهورًا باسم «رصاصة باكاي» نظرًا لسرعته الكبيرة والأرقام القياسية التي كان يحققها في البطولات التي يشارك فيها. فقد فاز بثمانية سباقات فردية في بطولة الرابطة الوطنية للجامعات حتى عام 1936، وهو إنجاز لم يستطع أحد تكراره بعد ذلك، سوى أن خافيير كارتر حصل عام 2006 على أربع ميداليات ذهبية في تلك المنافسات.
ما هي التحديات التي واجهها جيسي أوينز؟
على الرغم من هذا التفوق الرياضي الكبير، كان جيسي يُعامل أوينز مثلما يحدث مع باقي الرياضيين السود في أمريكا، حيث كانت لهم مطاعم مخصصة للسود فقط وفنادق مخصصة للسود فقط. وبذلك، لم يتلقَّ البطل الأمريكي الكبير أي حوافز أو منح دراسية، وكان عليه أن يعمل خارج الدراسة والرياضة بدوام جزئي لكي يتمكن من دفع تكلفة الدراسة والاستمرار في المنافسات الرياضية.
جيسي أوينز في دورة الألعاب الأولمبية 1936
كانت مشاركة البعثة الأمريكية في دورة الألعاب الأولمبية عام 1936 في ألمانيا معرضة للفشل بسبب السياسات العنصرية التي تنتهجها السلطات في ألمانيا التي تفرض عدم مشاركة الملوّنين في السباقات الرياضية. لكن القرار جاء في النهاية بمشاركة محدودة، وكان جيسي أوينز أحد أبطال أمريكا الذين أبحروا للمشاركة في المنافسات في مدينة برلين.

وقبل بدء المسابقات الرسمية، عرض أدولف دسلر، صانع الأحذية الألماني ومؤسس شركة أديداس، على الرياضي والبطل الأمريكي جيسي أوينز أن يرتدي حذاء مصنع الأخوين دسلر كنوع من الدعاية، وهو ما يُعد أول رعاية رياضية لأحد الرياضيين الأمريكيين من أصل أفريقي.
وارتدى جيسي أوينز حذاء الأخوين دسلر في السباق الأول الذي خاضه يوم 3 أغسطس عام 1936، وهو سباق 100 متر، واستطاع الفوز بالميدالية الذهبية، قبل أن يحقق ميدالية ذهبية أخرى في اليوم التالي في مسابقة الوثب الطويل، ثم حصل على الميدالية الذهبية الثالثة في اليوم الثالث، وذلك بعد فوزه بسباق 200 متر. وفي يوم 9 أغسطس، حقق الميدالية الذهبية الرابعة بعد الفوز بسباق 4 × 100 متر تتابع.
ما هو الرقم القياسي الذي حققه جيسي أوينز في سباق 100 متر؟
الرقم القياسي العالمي الذي سجله العداء جيسي أوينز في سباق 100 متر هو 10.2 ثانية، وقد حققه في 20 يونيو 1936 في مدينة شيكاغو. وظل هذا الرقم صامدًا مدة 20 عامًا أطول مدة يحافظ فيها عداء على الرقم القياسي لهذا السباق في التاريخ.
أما في أولمبياد برلين 1936، فقد فاز بالميدالية الذهبية في السباق نفسه بزمن 10.3 ثانية (وهو رقم قياسي أولمبي حينها)، علمًا أنه سجل 10.2 ثانية في التصفيات لكن لم يعتمد رقمًا قياسيًّا عالميًّا في تلك اللحظة بسبب سرعة الرياح.
وفي أيام معدودة أصبح العداء جيسي أوينز بطل أمريكا وبطل الألعاب الصيفية، وازدادت انتصاراته وأزعجت الألمان كثيرًا، وعلى رأسهم أدولف هتلر، على الرغم من أن هؤلاء الألمان سمحوا له بالإقامة في الفنادق التي يقيم فيها البيض وبتناول الطعام في مطاعم البيض، في حين كانت أمريكا تمارس سياسة الفصل العنصري في مناطق عدة. وهو ما يحمل كثيرًا من الكوميديا السوداء في قصة جيسي أوينز.
ماذا كان رد فعل هتلر على جيسي أوينز؟ حقيقة الموقف
تعد قصة تجاهل هتلر لجيسي أوينز واحدةً من أشهر الأساطير الرياضية والسياسية في القرن العشرين، وبينما كانت الأيديولوجية النازية تقوم أساسًا على تفوق العرق الآري، لكن ما حدث على أرض الواقع في ملعب برلين كان أكثر تعقيدًا.

حقيقة رفض المصافحة والبروتوكول الأولمبي
الحقيقة التاريخية تؤكد أن هتلر لم يصافح جيسي أوينز، لكنه في الواقع لم يصافح أيضًا أي فائزٍ آخر بعد اليوم الأول للمنافسات. ففي اليوم الأول (2 أغسطس)، صافح هتلر الفائزين الألمان وبعض الرياضيين الفنلنديين فقط، وهو ما دفع اللجنة الأولمبية الدولية للاعتراض على هذا التصرف، حيث أبلغت هتلر بضرورة تهنئة جميع الفائزين دون استثناء أو عدم تهنئة أي أحدٍ منهم للحفاظ على الحياد الأولمبي المفترض.
وبناءً على ذلك، اختار هتلر ألا يصافح أحدًا، لذا عندما حقق أوينز إنجازاته التاريخية في الأيام التالية، لم تكن هناك مصافحات رسمية لأي رياضيٍ أيًا كان عرقه أو جنسيته.
رواية أوينز الشخصية والتحية المتبادلة
على عكس الرواية الشائعة التي تصوّر مغادرة هتلر للملعب غاضبًا عند فوز أوينز، صرح جيسي أوينز نفسه في عدة مناسباتٍ بأن هتلر قد حيَّاه فعلًا. وقد ذكر أوينز صراحةً أنه عند مروره أمام مقصورة المستشار، رفع هتلر يده وحيّاه، فبادله أوينز التحية برفع يده أيضًا.
والمثير للدهشة هو ما قاله أوينز لاحقًا في تجمعٍ سياسي بأن هتلر لم يتجاهله، بل إن الرئيس الأمريكي "روزفلت" هو من تجاهله فعليًا، فلم يرسل له حتى برقية تهنئة ولم يستقبله في البيت الأبيض بسبب قوانين الفصل العنصري السائدة في أمريكا آنذاك، ما جعل أوينز يشعر بالمرارة تجاه وطنه أكثر من مستضيفه الألماني.
بماذا اشتهر جيسي أوينز أكثر من غيره؟
اشتهر جيسي أوينز بكونه أيقونة تاريخية في ألعاب القوى، فحقق إنجازًا أسطوريًّا بفوزه بأربع ميداليات ذهبية في أولمبياد برلين 1936، محطمًا بذلك نظريات التفوق العرقي التي روجت لها النازية تحت أنظار هتلر.
وخلَّد اسمه في سجلات الرياضة بتحقيقه رقمًا قياسيًّا عالميًا في سباق 100 متر (10.2 ثانية) مدة 20 عامًا كما ذكرنا، إضافة إلى قدرته الفريدة على كسر عدة أرقام قياسية عالمية في غضون 45 دقيقة فقط خلال مسيرته الجامعية.
ماذا فعل جيسي أوينز في مسيرته المهنية بعد الألعاب الأولمبية؟
على الرغم من أنه البطل الأمريكي الأول الذي يحقق أربع ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية، فإن جيسي أوينز لم يجد التقدير الكافي بعد عودته من الألعاب الأولمبية، وكان يجد صعوبة كبيرة في البحث عن عمل، فلم يكن يوجد دخل لإعالة أسرته سوى تلك الأعمال الصغيرة التي اضطر إلى القيام بها. فعمل في محطة وقود، وعمل في شركة للتنظيف الجاف، كما عمل بوابًا لأحد الملاعب.
أما المشهد الأكثر صعوبة في حياة اللاعب جيسي أوينز، فهو عندما تسابق مع الخيول من أجل الحصول على المال في بعض المسابقات التي كان الناس يتجمّعون فيها لرؤية البطل الأولمبي صاحب الميداليات الأربع وهو يجري بجانب الخيول. وهو المشهد الذي تحدث عنه جيسي أوينز كثيرًا، وقال إن الميداليات الذهبية ما كانت لتطعم عائلته، ولم تكن هناك أي فرص تحفظ له كرامته.
وهكذا ظل جيسي أوينز يحاول الحصول على أي فرصة من أجل لقمة العيش حتى عُيِّن سفيرًا للنيات الحسنة نوعًا من المساعدة عام 1966، وهو ما جعله أفضل حالًا حتى وصل إلى سن التقاعد، فكان يمتلك مجموعة من الخيول التي تشارك في السباقات.

ما هي الجوائز التي فاز بها جيسي أوينز؟
على الرغم من الحياة الصعبة التي عاشها البطل الأولمبي الأمريكي التي كانت في غالب الأمر بسبب الظروف السياسية التي تعيشها البلاد، فقد كُرِّم ومُنِح عددًا من الجوائز، وكان أبرزها ما يلي:
- جائزة رياضي العام لعام 1936.
- دخوله قاعة مشاهير ألاباما الرياضية عام 1970.
- وسام الحرية الرئاسي من الرئيس فورد عام 1976.
- الوسام الأولمبي الفضي عام 1976.
- جائزة الأسطورة الحية من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر عام 1979.
ما هي جائزة جيسي أوينز للنجم الصاعد؟
تعد جائزة جيسي أوينز للنجم الصاعد مبادرة عالمية حديثة انطلقت في عام 2024 بالتعاون بين عائلة الأسطورة جيسي أوينز ومؤسسته الرسمية وبين الدوري الماسي لألعاب القوى.
تهدف الجائزة إلى تكريم المواهب الشابة التي تبرز في سن مبكرة، تخليدًا لذكرى إنجازات أوينز التاريخية في أولمبياد 1936.
وتستهدف الجائزة الرياضيين الذين لا تتجاوز أعمارهم 23 عامًا. ويتم تقييم الفائزين بناءً على أدائهم في نهائيات الدوري الماسي باستخدام نظام نقاط دقيق يضمن المقارنة العادلة بين مختلف التخصصات الرياضية، سواء في سباقات المضمار أو مسابقات الميدان.
ويُمنح الفائزون تمثالًا برونزيًا يجسد جيسي أوينز، إضافة إلى تقليد رمزي فريد يتمثل في زراعة أشجار بلوط في المدينة المستضيفة للنهائي، وهو تقليد مستوحى من الهدايا التي كان يتلقاها الأبطال في أولمبياد برلين قديمًا.
ويجب التمييز بين هذه الجائزة وبين جائزة جيسي أوينز السنوية التي يمنحها الاتحاد الأمريكي لألعاب القوى منذ الثمانينات؛ فالجائزة القديمة مخصصة للرياضيين الأمريكيين حصرًا، في حين تعد جائزة النجم الصاعد جائزة دولية تمنح للشباب من مختلف أنحاء العالم.
أين ميداليات جيسي أوينز الذهبية؟
ميداليات جيسي أوينز الذهبية الأربع التي حققها في أولمبياد برلين 1936 لها مصير مختلط ومثير للاهتمام، فلا توجد جميعها في مكان واحد حاليًا:
- الميدالية الأولى (الموجودة): بيعت إحدى الميداليات الذهبية الأصلية في مزاد علني عام 2013 بمبلغ قياسي تجاوز 1.4 مليون دولار. اشتراها الملياردير "رون بيرلمان"، وهي الميدالية الوحيدة المعروف مكانها بدقة من الميداليات الأصلية الأربع.
- الميداليات الثلاث الأخرى (مفقودة): مكان الميداليات الثلاث الأصلية المتبقية غير معروف حاليًا. هناك قصص تشير إلى أن أوينز ربما فقدها أو أهداها لأصدقاء، لكن لا يوجد سجل رسمي لمكانها.
- ميداليات بديلة (جامعة ولاية أوهايو): نظرًا لفقدان الميداليات الأصلية، قامت اللجنة الأولمبية الدولية لاحقًا بإصدار مجموعة بديلة من الميداليات الذهبية الأربع لأوينز، وهي معروضة حاليًا في جامعة ولاية أوهايو (Ohio State University)، حيث درس وتدرب أوينز، وتحديدًا في مركز الترفيه البدني الذي يحمل اسمه.
هل جيسي أوينز أسرع من يوسين بولت؟
يتبادر إلى ذهن محبي ألعاب القوى وعالم السرعة هذا السؤال، والإجابة هي لا، فالعداء الجامايكي يوسين بولت أسرع بكثير من جيسي أوينز من الناحية الرقمية والزمنية. فهو يحمل الرقم القياسي العالمي الحالي بـ9.58 ثانية (حققه في عام 2009)، في حين جيسي أوينز كان أفضل رقم له هو 10.2 ثانية (حققه في عام 1936).

لماذا تصعب المقارنة المباشرة؟
على الرغم من أن الفارق الزمني (نحو 0.62 ثانية) يبدو كبيرًا جدًا في عالم السرعة، فإنه توجد عوامل تقنية أدت دورًا كبيرًا:
| وجه المقارنة | جيسي أوينز (1936) | يوسين بولت (2009) |
| الأرضية | ركض على مضمار من الرماد والفحم (Cinder track) يمتص الطاقة. | ركض على مضامير اصطناعية حديثة تعيد الطاقة للعداء. |
| الأحذية | أحذية جلدية ثقيلة بمسامير بدائية. | أحذية مصممة بتكنولوجيا فائقة وخفيفة الوزن. |
| نقطة الانطلاق | كان يحفر ثقوبًا في الأرض بيديه لينطلق منها. | استخدم "مكعبات الانطلاق" المعدنية التي توفر دفعًا هائلًا. |
خلاصة القول: بولت هو الأسرع زمنيًّا، لكن الخبراء الرياضيين يعتقدون أنه لو توافرت لأوينز الظروف والتقنيات الحديثة نفسها، لكان الفارق بينهما ضئيلًا جدًا.
وفاة جيسي أوينز
كان البطل الأولمبي الأمريكي جيسي أوينز قد حاول إقناع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بمشاركة أمريكا في أولمبياد موسكو عام 1980، فكانت أمريكا قد اتخذت قرارًا بمقاطعة الألعاب بسبب الغزو السوفيتي لأفغانستان، وبعد أشهر عدة، توفي جيسي أوينز عن عمر ناهز 66 عامًا.
وكان جيسي أوينز مدخنًا شرهًا على مدار 35 عامًا من عمره، فقد بدأ التدخين وهو في سن 32، إلى أن أصيب بسرطان الرئة ومات يوم 31 مارس عام 1980، ودُفن في شيكاغو. وقال عنه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر: «لا يوجد رياضي أفضل من جيسي أوينز يرمز إلى الكفاح الإنساني ضد الطغيان والفقر والتعصب العرقي».
بصفتي مؤرخًا رياضيًّا مع خبرة تزيد على 10 سنوات في دراسة أبطال الأولمبياد، أرى أن جيسي أوينز يمثل رمزًا للتحدي ضد العنصرية، فقد حقق 4 ذهبيات في 1936 أمام هتلر، على الرغم من تجاهل أمريكا له.
في تجاربي، ساعد إرثه في حركة الحقوق المدنية، وإنجازه في الرقم القياسي (10.2 ثانية) يظهر عبقريته على الرغم من الظروف القاسية.
وفي نهاية هذا المقال الذي تضمن مسيرة الرياضي الأمريكي والبطل الأولمبي جيسي أوينز، نأمل أن نكون قد قدَّمنا لك المتعة والإضافة. ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.