جوهر الحسن في مديح الحكمة والنبل

نص بإيقاعٍ رَجَزي متماسك، وصورٍ رمزية عذبة تتقاطع فيها الروح مع الحسّ، يقدّم الشاعر فيها مشهدًا دراميًا لصعود الإنسان في وجه التحديات، وكيف أن جوهر الجمال يكمن في العزم والصدق، لا في التصنّع أو الادعاء.

ما ترفَّعْ     وتــــوقَّعْ

وتٓـجرَّعْ     إذ تشجَّعْ

في ابتداءٍ    واقتـــداءِ

وافــــتداءٍ    ما تصنَّعْ

فـــاقَ كلًّا    إذ تـــولَّى

وهو حلَّى    حين فرَّعْ

راق لـــما    ذاق عزما

ساقَ حزما   حين رجَّعْ

جوهرُ الحُسْـ  نِ به حسّْ

قبَسٌ أَمـــسْ   قد تجـــمَّعْ

وهو عـــطرٌ   فيه قـــطرُ

وهو ســــــرٌّ   قد تضوَّعْ

صار فيـــــه   ما يـــــفيه

يصطــــــفيه   حين وزَّع

فــــــــيه أمرٌ   وهو فخرُ

كيف يجـــرُو   حين وسَّعْ؟

وأتى مـــــــا    لليتـــــامى

وخــــــــتاما     قـــد تربَّعْ

صــــاد فتحا     حين سحَّا

قال: مرْحى      بالمــودَّعْ

شــــــدوُه ما     زالَ غُنْما

وهو نـــعمى     للـــمدرَّعْ

وسقـــــى ما     قـــد أقاما

وسقـــــــــاما     كان ينزعْ

ما طـــغى إذ     جاء جهبذْ

ليس يُنــــــقذْ     حين رُوِّعْ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.