جوني ديب وآمبر هيرد.. لمن تكون الغلبة؟

اندلعت مؤخرًا معركة قضائية بين الممثل العالمي جوني ديب، وزوجته السابقة الممثلة آمبر هيرد، عندما قام ديب برفع دعوى تشهير على هيرد، بسبب مقالة رأي كتبتها هيرد، ونشرت في واشنطن بوست عام 2018م تحدثت فيها عن العنف الذي يمارسه بعض الأزواج ضد زوجاتهم، ووصفت نفسها بأنها شخصية عامة تمثل العنف المنزلي، وبالرغم من أنها لم تذكر اسم ديب في المقالة إلا أنها أثارت الرأي العام ضده بشكل كبير، كلفه مسيرته الفنية في هوليوود، وشوّه سمعته إلى حد كبير، وتسبب في عزله فنيًا رغم طاقاته التمثيلية الكبيرة المعروفة للعالم أجمع.

من هو جوني ديب؟

جون كريستوفر ديب الثاني، هو ممثل ومخرج ومنتج أفلام، ولد في التاسع من يونيو عام 1963م بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية، بدأ مسيرته الفنية في هوليوود في عقد الثمانينات من القرن الماضي بمشاركته في فيلم (كابوس شارع إيلم) عام 1984م، ثم حقق شهرة واسعة بمشاركته في السلسلة التليفزيونية (21 جامب ستريت)، ولمع نجمه حين أدى دور البطولة في الفيلم الفانتازي (إدوارد ذو الأيدي المقصية) عام 1990م، وتوالت أدوراه المتميزة بعد ذلك، حتى بلغ ذروة النجاح والمجد بأدائه شخصية القرصان جاك سبارو في سلسلة ديزني (قراصنة الكاريبي)، وحققت أفلامه قرابة 10 مليار دولار أمريكي في شباك التذاكر في العالم أجمع، ورشح لعشر جوائز غولدن غلوب، وثلاث جوائز أوسكار، وأدرج اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2012م باعتباره الممثل الأعلى أجرًا بالعالم.

من هي آمبر هيرد؟

آمبر لورا هيرد ممثلة أمريكية، ولدت في الثاني والعشرين من إبريل سنة 1986م بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، عملت لفترة قصيرة كعارضة أزياء، ثم بدأت رحلتها الفنية في التليفزيون عام 2004م بالمشاركة في بعض العروض التليفزيونية، حتى حصلت على أول دور سينمائي لها في (أضواء ليلة الجمعة) بنفس السنة، كما تألقت في فيلم الرعب (سايد إف إكس) بالعام التالي، وحققت بعض الشهرة بمشاركتها في فيلم (جميع الأولاد يحبون ماندي لين) الذي عرض في مهرجان تورنتو السينمائي عام 2006م، ثم توالت أعمالها بعد ذلك حتى شاركت جوني ديب في فيلم (يوميات روم) عام 2011م، وبدأت علاقتهما منذ ذلك الحين.

كيف بدأت علاقة ديب وهيرد؟

بدأت العلاقة بين جوني وهيرد عقب مشاركتهما بطولة فيلم (يوميات روم) عام 2011م، وبدأا يتواعدان بداية من عام 2012م، وتم الإعلان عن خطبتهما عشية عيد الميلاد سنة 2013م، ثم تم الزواج بينهما في مطلع عام 2015م، إلا أن زواجهما لم يستمر أكثر من 15 شهرًا، وينتهي الأمر بالطلاق بناء على طلب منها، وعقب تسوية جرت بينهما التزم فيها ديب بدفع مبلغ 7 ملايين دولار لها.

كيف تجدّدت المعركة القضائية بينهما؟

 كانت المقالة التي كتبتها آمبر هيرد عن العنف المنزلي، ونشرت بواشنطن بوست سنة 2018م بمثابة الزلزال الذي عصف بحياة ديب، حيث أصبح متهمًا أمام الرأي العام بممارسة العنف ضد زوجته، وتسبب هذا في تدمير مسيرته الناجحة بهوليود، حيث تم عزله فنيًا عن المشاركة في أية أدوار منذ ذلك الحين، كما أنه ظل يتعرض للهجوم من قبل وسائل الإعلام والجماهير طيلة الأعوام الماضية، وفي إحدى جلسات الاستماع مؤخرًا وصف ديب ما حدث له من دمار قائلًا: "إنه لأمر غريب عندما تكونين في يوم من الأيام سندريلا، إذا جاز التعبير، وبعد ذلك في 0.6 ثانية تكونين كوازيمودو" وهي شخصية كرتونية بشعة.

وكانت مؤخرًا قد ظهرت بعض التسجيلات الصوتية لآمبر هيرد وهي تعترف باعتدائها على ديب، وقطعها إصبعه، كما أن فريق ديب القانوني كشف عن كذبها بشأن السبعة ملايين دولار التي حصلت عليها عند تسوية الطلاق بينهما، حيث زعمت هي وقتها أنها ستتبرع بها للجمعيات والمؤسسات الخيرية، لكن الفريق القانوني قدم ما يثبت أنها احتفظت بالمال لنفسها.

وقد استغل ديب هذه الوقائع وأشياء أخرى في رفع دعواه ضدها، ومطالبتها بمبلغ يزيد على 50 مليون دولارًا نظير تشويه سمعته وتدمير مسيرته الفنية.

سير المعركة القانونية:

حتى الآن تسير الأمور لصالح ديب، فقد جاءت شهادات معظم الشهود لصالحه، وشهدت الأخصائية النفسية (شانون كاري) بأن هيرد مصابة بنوع من اضطراب الشخصية الحدي، واضطراب الشخصية الهيستيري، كما أن ديب أظهر بالمحاكمة تسجيلًا صوتيًا لحوار دار بينه وبينه هيرد، قالت فيه: "أخبر الناس يا جون أنك رجل أبيض تعرضت للعنف من امرأة، ودعنا نر من سيصدقك أو يقف في صفك"، علاوة على أن هيرد ادعت أنها كانت تستعمل نوعًا من الماكياج الذي تنتجه مجموعة (ميلانيز) لإخفاء الكدمات التي سببها لها ديب، إلا أن شركة الماكياج أثبتت كذبها بإعلانها أنها أنتجت ذلك النوع من الماكياج سنة 2017م عقب انفصال ديب وهيرد بفترة طويلة.

وفي الختام: لا تزال محاكمة ديب وهيرد تشغل جانبًا كبيرًا من اهتمام عشاق الفن السابع، ولا نبالغ لو قلنا إن العالم كله يترقب بشغف ما سوف تسفر عنه القضية في الأيام المقبلة، ولمن سيكون النصر بالنهاية، وإن كانت الأمور حتى الآن تسير لصالح ديب، إلا أنه لا يمكن الحصول على أية ضمانات بفوزه بتلك القضية، وقد تشهد الأيام المقبلة مفاجآت من أحد الطرفين أو كليهما.

 

ويظل السؤال قائمًا: لمن تكون الغلبة في تلك المعركة القضائية: لجوني ديب، أم لآمبر هيرد؟

وهذا ما سنعرف إجابته قريبًا...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب