جورج كامبوس: الحارس المهووس بالألوان والمتمرد داخل الملعب

عندما توقف كاربهال عن اللعب في 21 يوليوز 1966، وبعد ثلاثة أشهر تقريبا، ولد نجم آخر في حراسة المرمى لا يقل عنه شأنا، إنه الحارس الدولي المكسيكي جورج كامبوس نفاريتي، الذي بدأ مشواره الكروي كمهاجم حيث سجل هدفا في أول مواسمه الرسمية سنة 1989، وسجل 14 هدفا في الموسم الثاني له، قبل أن يتحول إلى حراسة المرمى، وقد عرف عنه حبه للألوان الزاهية والفاقعة وتمرده عن الأنماط والقوانين المنظمة للعبة، إذ كان كثيرا ما يغادر عرينه مدعما لخط هجومه، رغم أنه كان يعلم بخطورة مغامراته...

ولد جورج كامبوس في 15 أكتوبر 1966 بأكابيلكو بالمكسيك، من عائلة ثرية تملك عدة ضيعات للموز والكوكو وبدأ مشواره كلاعب خط هجوم، في فرق هاوية، سنة 1983 كفريق الجامعة الوطنية المستقلة للمكسيك، حيث لفت انتباه المدرب ميغيل ميخيا بارون المدرب السابق للمنتخب المكسيكي سنة 1994، ثم التحق بفريق مدينته دلفين أكابيلكو سنة 1984 وظل معه إلى غاية 1988، حيث لعب كمهاجم غير رسمي، و في الموسم الموالي وبعد أن اعتمد عليه المدرب بشكل رسمي سجل 14 هدفا، ولعب لأزيل كروز بضعة أشهر خلال موسم 1988، قبل أن ينتقل إلى فريق بيما إينام والذي ظل يلعب له إلى حدود سنة 1995، وظل ينتقل ما بين الفرق المكسيكية ومنها أتلانتي وبويبلا وتكريس، كما لعب لفرق بالولايات المتحدة ومنها لوس أنجلس كلاكسي وشيكاكو فير قبل أن يعتزل اللعب في موسم 2002...

خلال سنة 1983 رفضت إحدى الفرق التي تلعب بالبطولة الوطنية الأولى التوقيع له لقصر قامته، والتي لا تتجاوز 175 سنتمترا، كما وقع بالضبط لزوف عندما رفض اليوفي التوقيع له أيضا، وإن كان زوف قد تحدى هذا العائق وأصبح طوله يتجاوز المتر والثمانين، فإن كامبوس لم يعر الأمر أي اهتمام وتحول إلى لاعب مهاجم قبل أن يفرض نفسه كحارس متألق يملك من الإمكانيات ما جعله حارسا للمنتخب المكسيكي طيلة 129 مباراة دولية...

بعد انتقاله للعب في صفوف بيما إينام، لفت انتباه الناخب الوطني وتمت المناداة عليه لتعزيز صفوف المنتخب شهورا قليلة بعد كأس العالم لسنة 1990 بإيطاليا، حيث كانت أولى مبارياته الدولية في 20 نونبر 1991 ضد الاورغواي، ومنذ ذلك الحين، ظل مرتبطا بالمنتخب المكسيكي إلى حدود سنة 2000، حيث لعب خلال دورة 1994 بالولايات المتحدة ودورة 1998 بفرنسا وبعد اعتزاله اللعب دوليا، ظل يمارس على الصعيد المحلي، حيث أنهى مشواره الرياضي سنة 2002 مع فريق بويبلا، قبل أن يلتحق بالمنتخب الوطني كمدرب لحراس المرمى وشارك معه بهذه الصفة، في كأس العالم لسنة 2002، بكوريا واليابان وكأس القارات بألمانيا سنة 2005، وخرج منها، على يد غريمه الأرجنتيني من نصف النهاية بعد انهزامه ب(5/6) بعد الاحتكام إلى ضربات الجزاء، أما خلال كأس العالم الأخيرة والتي جرت بألمانيا، فقد شارك كإداري مشرف على المنتخب الوطني المكسيكي...

للحارس المكسيكي جورج كامبوس علاقات متينة مع العديد من النجوم العالمية والفرق الكبرى، إذ، ظل يستدعى للعب في المباريات التكريمية والاستعراضية، حيث لعب مع باقي منتخب العالم ضد ريال مدريد وف ي برشلونة وأ س ميلانو، وللحارس المكسيكي أيضا، طموحات كبيرة، سواء كلاعب دولي، حيث حقق رقما قياسيا بعد لعبه للمنتخب 129 مباراة دولية وهو رقم من الصعب الوصول إليه، خاصة وان مشواره مع المنتخب لم يتجاوز تسع سنوات، أو كمدرب حيث يطمح للذهاب بعيدا في هذا المجال سيما وانه يعتبر أن كرة القدم هي حياته، وأنه متأكد من تحقيقه لنتائج جيدة مستقبلا، وتميز كامبوس طيلة مشواره الرياضي بالنضج التاكتيكي وهو ما جعل المدرب الأرجنتيني السابق للمنتخب المكسيكي، سيزار لويس مينوتي، يعتبره حارس القرن الواحد والعشرين بدون منازع...

أرقام وإحصائيات:

  • اختير كأحسن حارس بالمكسيك من 1991 إلى 1995.
  • شارك في كأس العالم لسنة 1994 و1998 كلاعب.
  • شارك في كأس العالم 2002 كمدرب للحراس.
  • شارك في كأس العالم 2006 كإداري ومساعد للمدير التقني.
  • شارك مع المنتخب المكسيكي في كأس القارات سنة 2005 بألمانيا كمدرب للحراس.
  • لعب نهاية كأس كوبا أمريكا لسنتي 1993 و2001.
  • لعب 129 مباراة دولية مع المنتخب المكسيكي.
  • سجل 35 إصابة خلال مشواره الرياضي من ضربات الأخطاء الحرة وضربات الجزاء.
  • طوله 175 سنتيمترا ووزنه 69 كلغ قبل الاعتزال طبعا.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب