جهل الوباء على مر السنين

جهل الوباء على مر السنين

-على مر السنين وعلى كوكبنا الحبيب طوال معيشتنا على الأرض تأتى فتره ترجح من 3 سنين إلى 5 سنين أو قد تستمر لمدى الحياه ويصاب العالم اجمعه بوباء وتبدأ المصيبه بشئ بسيط وهو إنتقال فيروس معدى من حيوان الى بشرى او قد تكون تجارب علميه خرجت عن السيطره والانسان المريض او الذى التقت العدوى لم يتجول من عمله الى بيته الى المواصلات الى الاماكن العامه الى حتى احدى النوادى او الذهاب الى فسحه قد خطط لها مع ابنه بمناسبه حصوله على درجات عاليه فى فصله الدراسى فى نهايه الاسبوع ، ويتجول هنا وهناك ولايعلم بأنه حامل لقنبله نوويه بداخله وفى هذا الوقت مازال يحارب الفيرس احدى الخلايا المناعيه التى سخرها الله لنا لتحمينا من اى شكل غريب يهاجم جسدنا حيث مهمتها ان تقوم بتمييز اى جسم غريب يدخل الجسد الموجوده بداخله فتذهب اليه ويخرج لها ذراعين لتقدر على محاوطته والامساك به ، ولكن هذا العدو ليس بالسهل فيحاول الهروب منها باحدى الطرق ولكن فى النهايه تسحبه الخليه المناعيه ناحيتها وتقوم بابتلاعه وهنا يقوم العدو باخر فرصه له بالهرب قيطلق بعد المواد السامه ولكن بداخل الخليه المناعيه وهنا تنتهى حياه بطلنا فتموت هذه الخليه ومعها هذا الغريب ونطلق علي هذه الخليه بالملتهمه الكبرى والموجوده فى كل انحاء أجسامنا حمايه لنا من اى مهاجم وهى تعتبر من ابسط خلايا الجهاز المناعى فهى تعتبر خط الدفاع الاول للجهاز المناعى ،  ولكن احيانا تكون هذه الاشكال اقوى من هذه الخليه / والمضحك والغريب فى آن واحد فى هذا الأمر أن الفيرس ليس كائن حى فالبكتريا كائنات حيه أوليه فالطفيليات كائنات حيه حتى الديدان كائنات حيه أما الفيرس فهو مجرد غلاف وبداخله الماده الوراثيه الخاصه به المسؤله عن كل هذا الهرج فالفيرس لا يصنف على أنه كائن حى أنه حتى لا يتنفس.

- وينتهى الامر بانتصار الفيرس فتبدأ هنا مرحلته بالاستمتاع بالتجول هنا وهناك بداخل جسد هذا البشرى ينتقل من خليه الى خليه ويتدخل فى انقسامها ويأمرها بأن تصنع المزيد من اشباهه ثم فى لحظه تنفجر هذه الخليه فيخرج الى غيرها ثم من عضو الى عضو يتلف انسجته ، وهذا الفرد يسعل وترتفع حرارته احيانا ولكن قد ترتفع الحراره لعدد اسباب قد لا نرعها اهتمام احيانا و مازال يتناول الطعام مع أسرته ثم احدهما يقول فكاهه ما وهنا يبدأ تفعيل القنبله النوويه التى بداخله فيبدأ بالضحك ويفتح فمه وتتناثر بعض من الكائنات الكامنه فى فمه التى لايدرى بوجودها ومعها هذا الزائر الجديد وفى لحظه بسيطه وبهذه السرعه وبكل بساطه تنتقل هذه العدوى منه الى ابنه وزوجته التى بدروهم يتجولون من هنا لهناك فتبدأ العدوى بالانتشار ويفقد والد احدهم وزوجه اخر وابنه اخرى ولكن لا تقف عند هذا الحد فبعد اكتشاف الاطباء والعالم الطبى بالامر والتحذير على عدم السفر او الترحال من مدينه العدوى الى مدينه اخرى توجد بعض الفئات الانانيه التى تعصى هذه التحذيرات ثم يتكرر التحذير ولكن على وسع اخر وتمنع الانتقال من بلد الى اخر وهكذا فيتكرر هذا المشهد الانانى حتى تنتشر هذه العدوى او هذا المرض فى العالم بأجمعه وتبدأ منظمه الصحه العالميه بمراقبه وتسجيل الارقام التى التقطت العدوى ثم ارقام المتوفيين وبعد ذلك بووم بهذه السهوله يصنف على انه وباء عالمى ، وتبدأ كل عائله بتعدد ضحاياها وتأمل أن يتوقف العدد عند هذا الحد ، وأنا لا أوجه اصابع الاتهام تجاه اى احد إذا كان من أول مصاب الذى لم يهتم وأسرع بالذهاب الى المستشفى قبل أن يقتل اسرته ، أو الانانى الذى لم يلق بالا بالجريمه التى على وشك ارتكابها تحت مسمى تفشى وباء عالمى انه حتى لم يعبأ باسرته التى يسارع فى الذهاب اليها فيقتلها . وبالرجوع الى المقال .

- وكما قلت سابقا على مر السنين يظهر وباء عالمى لفتره من الوقت / وطبقا لصحيفه «ديلي ميل» البريطانية التى اعدت تقريراً عن أكثر الأوبئة فتكًا في التاريخ ، ظهرت هذه السلسله الوبائيه بين عامي 165 و180 ميلادياً، وانتشر في مختلف أنحاء العالم متسبباً في موت 5 ملايين شخص،(1) فقد ضرب الطاعون الأنطوني الإمبراطورية الرومانية .

(2) وبين عامي 541 و542، ضرب طاعون جاستينيان العالم آتياً من الإمبراطورية البيزنطية، وأودى بحياة أكثر من 30 مليون شخص.

(3) وفي عام 735، ظهر وباء الجدري الياباني بطوكيو وانتقل إلى البلدان المجاورة وأدى خلال سنتين إلى مقتل نحو مليون شخص.

(4) أما أكثر الأوبئة فتكاً على مر التاريخ، فهو الطاعون الدملي، والذي سُمي أيضاً «الموت الأسود»، وقد انتشر بين عامي 1347 و 1351، وتسبب في وفاة ما يقرب من 200 مليون شخص حول العالم، ويعتقد أنه نشأ في الصين أو بالقرب منها، ثم انتقل إلى إيطاليا وبعد ذلك إلى باقي أنحاء أوروبا، ثم إلى مختلف دول العالم.

(5) أما الجدري، فقد حصد أرواح 56 مليون شخص عند ظهوره في عام 1520. فيما أودت الكوليرا بحياة مليون شخص حول العالم بين عامي 1817 و1923.

(6) وفي عام 1855، ظهر نوع متطور من الطاعون يُعرف بـ«الوباء الثالث»، في مقاطعة يونان الصينية لينتشر لاحقاً إلى جميع قارات العالم المأهولة ويودي بحياة 12 مليون شخص.

(7) وأدى انتشار وباء إنفلوانزا روسيا، بين عامي 1889 و1890، إلى وفاة مليون شخص، وهو تقريباً نفس عدد الوفيات الذي تسببت فيه الإنفلونزا الآسيوية التي ظهرت في الصين في 1956.

(8) تسببت الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 في وفاة ما يقرب من 50 مليون شخص في عام واحد فقط وأصابت ربع سكان العالم.

(9) ومن أكثر الأمراض فتكاً على مر التاريخ أيضاً، مرض الإيدز، الذي ما زال منتشراً حتى الآن، وقد تسبب في موت 35 مليون شخص منذ ظهوره في عام 1981.

(10) وبين عامي 2009 و2010، ظهرت إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة والمكسيك، وانتقلت منهما إلى جميع دول العالم، وأودت بحياة نحو 200 ألف شخص، فيما قتل «إيبولا» الذي انتشر في عدد من البلدان الأفريقية وبعض دول العالم بين عامي 2014 و2016 أكثر من 11 ألف شخص.

(11) وأودى انتشار فيروس «سارس» بحياة 774 شخصاً، في حين تسبب «ميرس» في مقتل 828 شخصاً على الأقل منذ 2012.

(12) أما فيروس «كورونا المستجد»، الذي نشأ في الصين في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وانتقل منها إلى مختلف أنحاء العالم ، لم يحدد عدد للوفيات بعد . 

-  و فى الوقت الحالى مازال الجهل ينصر هذا الوباء على من اعطاه الله العقل ليحكم كوكب بأكمله فيتجول من حامل للمرض او غيره بدون احتياطات قد توفى بحياه من يجاوره معتقد أنه أقوى من هذا .

هل هذا الفرد يحمل عقلا حتى ؟!  ، فمن الغباء الاعتقاد حتى لو جهازه المناعى قوى أن هذا المرض لن ينتقل منه الى الام التى مكتبها يجاور مكتبه فى العمل فتصل لها العدوى ثم تذهب الى بيتها مسرعه لانها اشتاقت لرؤيه اسرتها فتحتضن ابنها ثم ابنتها ذات ال5 سنين وبحكم الجهل هاهو ينتقل الفيرس فى الاجواء الى الفريسه الجديده التى تذهب الى احدى المدارس المحليه وتلعب مع اصدقائها ويصادف أن زميلتها فى فصل (كى جى 2) هى ابنه العاقل الذى اصاب امها بالعدوى ومن هنا تبدأ مراحل الغزو مره أخرى للفيرس ويفقد ابنته ثم والده أو والدته الطاعنيين فى السن ومازال يعتقد أنه لم يكن المسؤل عن ذلك فأنه أقوى من هذا الوباء .

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء