جميلة المسرح فيفيان

فيفيان .. جميلة المسرح: "الوقوف على خشبة المسرح عشق وحياة"

- الجمهور زينني بالذهب.. وأحبوني من أول طلة..

- تمت السيطرة على شركة إنتاج والدي في زمن حسني مبارك

- الوجوه الجديدة مبشرة بالخير .. وأحب التعاون مع هنيدي

حوار/ إبراهيم صالح

دخلت في أحضان النجومية منذ الظهور الأول لها، ولأن والدها فنان- مخرج سينمائي- فقد عرفت كيف تدخل إلى حس العملية التمثيلية دون عناء.. براءة وجمال وجهها أكسبها حبا جماهيريا من أول وهلة.. بدأت بمسرحية الفهلوي ذلك العمل الفني الذي اشتهر في ثمانينات القرن الماضي، ثم إنتقلت لنجاح آخر على خشبة المسرح من خلال مسرحية البدوزر ورغم نجاحاتها المتواصلة فقد توقفت فجأة! وفي حوارنا معها كشفا لأسرار كثيرة عن حياة الفنانة الجميلة فيفيان صلاح الدين

- نبدأ من أول عمل درامي لك ما هو ؟

كنت محظوظة منذ البداية فلقد كانت بدايتي وأنا طفلة مع الفنان الرائع إستيقان روستي في فيلم الحقيبة السوداء

- ماذا عن والدك هل هو السبب في ظهورك المبكر؟

نعم فوالدي مخرج ومنتج – كمال صلاح الدين- كان يحب الفن وقد خسر أمواله بسبب حبه لمجاله، فقد أنتج أفلاما كثيرة، وتمت السيطرة على شركة إنتاجه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأصبح مكان الشركة الآن – جريدة الجمهورية- وقد تسبب هذا في حزن كبير للعائلة، لا يزال مستمرا حتى اليوم

- حدثينا عن البداية الحقيقية لك كفنانة؟

المسرح.. هو بداتي فلقد أحببته بالفطرة، وشعرت فيه بالدفء، كنت لا أزال في السنة الأولى بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتم إختياري للوقوف كبطلة أمام الفنان سيد زيان، وقد كان يعرض في ذات الوقت مسرحية ريا وسكينة للفنانة الكبيرة شادية وسهير البابلي والفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، إلا أنه على الرغم من ذلك الصراع غير المتكافيء فقد حققت الفهلوي نجاحًا جماهيريًا منقطع النظير، وقد أحبني الجمهور منذ الظهور الأول وتجاوب معي رغم صغر سني وقتها، وقد زينني الجمهور بالذهب وقتها بسبب حبهم لي

- تعاملت مع من الممثلين والمخرجين والمؤلفين؟

لقد شرفت بالعمل مع كوكبة من النجوم مثل توفيق الدقن، نبيلة السيد، والمخرج عبد المنعم مدبولي إضافة للسيد راضي ، وحسن عبد السلام.. وآخرين

- لماذا المسرح بالذات هو مكانك المفضل؟

لأنني شخصية تحب الضحك والفرفشة جدا مهما كانت الظروف من حولي، اتذكر يوم أن كنت طالبة بالمدرسة الفرنسية بالظاهر، عندما كنت أقوم أنا وزملائي بتجهيز المقالب الشقية للمدرسين والمدرسات، وحتى اليوم لا زلت متواصلة مع أصدقاء طفولتي

- ماذا فعلت بعد الفهلوي؟

قدمت أعمال للتليفزيون، مثل أهلا بالسكان وقد كان عملا دراميا شهيرا جدا وناجحا وقتها، ولا يزال الجمهور يتذكره حتى اليوم

- وماذا عن البلدوزر؟

الحمد لله كان عملا فنيا ناجحا وقد تشاركت البطولة مع الفنان الطيب- محمد نجم- عاشق المسرح، حتى أنهم قالوا لنجم  في إحدى الدول العربية: "لو هتيجي الأردن هات البنت بتاعت الفهلوي".

- إتجهت لتقديم أعمال درامية في الخليج .. حدثينا عن هذه التجربة؟

بالفعل وصلت شهرتي للخليج بسرعة بسبب الفهلوي، وقد قمت بتقديم أعمال درامية لتليفزيون الكويت ودبي والبحرين، كما شرفت بتقديم أعمال أمام الفنانة حياة الفهد، ولي مع أشقاءنا العرب ذكريات جميلة

- ولماذا إختفيت بعد كل هذه النجاحات؟!

نصحني الأقارب والأصدقاء بسرعة الزواج، قبل فوات الآوان فتزوجت من رجل أعمال كان محبا لي، لكنه كان غيورا ما أضطرني لترك الفن مبكرًا

- مع من الفنانين تحبين العمل معه الآن؟

هناك وبلا شك نجوم واعدة من الشباب أحب العمل معهم، وأكثر من أحب العمل معه هو هنيدي فهو ابن بلد ولدي لهفة للعودة للفن وتقديم أعمال هادفة ستسعد الجماهير، وهذه ثقة من الله وليس غرورا

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتب.. صحفي