جمل وتنين وبطاطا.. أغرب هدايا الحكام والرؤساء

بدلًا من تبادل الهدايا الفاخرة والقطع الفنية النادرة، تبادل حكام البلاد ورؤساء الدول بعض الهدايا الغريبة والمدهشة أحيانا، ربما لإيصال رسالة أو وجهة نظر معينة، وربما لظروف وطبيعة الدول التي تقدم الهدايا.

ولهذا ندعوك لتقرأ هذا المقال لتتعرف على أغرب الهدايا الدبلوماسية في جولة ممتعة على جوك.. حيث المعرفة متعة.

اقرأ أيضاً أفضل هدايا السنة الجديدة لصديقها

أغرب هدايا الحكام

في عام ألفين وثلاثة عشر أهدت الحكومة في مالي جملا للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وذلك لمساعدتهم في إرساء الأمن في إحدى القرى المالية، ولعدم وجود مكان للجمل في حديقة قصر الإليزيه ترك الرئيس الفرنسي الجمل في رعاية عائلة مالية، وعندما سأل عنه بعد مدة بغرض استعادته وجد أن الأسرة ذبحته وطهته وتناولته بالهناء والشفاء.

ولأن تنين الكومود يحظى بقيمة كبيرة في إندونيسيا، فقد قدم هدية لأكثر من رئيس، إذ قدم الرئيس الإندونيسي سوهارتو مجموعة من تنانين الكومود إلى الرئيس الأمريكي ريجان في عام ألف وتسعمئة وستة وثمانين، فوضعها في الحديقة الوطنية في واشنطن.

وتكرر الأمر أيضا مع الرئيس بوش عام ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين..

اقرأ أيضاً كيف تختار أفضل هدية لصديقك؟

حبتان من البطاطا

أما الهدية الأغرب فكانت هدية بشرية، إذ أرسل ملك داهومي في غرب إفريقيا خادمته للملكة فيكتوريا، وأرسل خطابا يقول فيه إنها هدية من ملك السود إلى ملكة البيض، فاتخذتها الملكة خادمة خاصة، وظلت معها حتى تزوجت وأنجبت ثلاثة أطفال، ثم أعادتها الملكة إلى إفريقيا مع التزامها بنفقاتها ونفقات أولادها بعد موتها، وكأن الهدية كانت للخادمة وليست للملكة.

وهدية أخرى غريبة كانت هدية ملك المغرب للرئيس الأمريكي جورج بوش، وهي طبق يحمل كمية من طعم صيد الأسماك، وهو ما عده كثيرون هدية رخيصة الثمن، إلا أن الطبق كان معه خنجر مرصع بالجواهر..

أما الهدية التي تحتاج إلى تحليل سياسي، فهي هدية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لنظيره الروسي سيرجي لافروف، إذ أهداه في أحد اللقاءات صندوقا يحتوي على حبتين من البطاطا، وهو أمر يحمل من الأسرار بقدر ما يحمل من الطرافة..

وربما هذا المقال يعود بك إلى ذكريات الهدايا التي تلقيتها على مدار حياتك.

فما أغرب أو أعز هدية تلقيتها من قبل؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة