جدري القرود يحمل شعلة كورونا

ظن البشر أن العالم قد ارتاح من جائحة كورونا، لكن مع الأسف شهد العالم مؤخراً وباءً جديداً يكمل مسيرة كورونا ويدعى جدري القرود.

اقرأ أيضاً هل الإصابة بجدري القردة تعني الموت المحتم؟

ما هو جدري القرود ؟

هو وباء جديد شديد الخطيرة، ومختلف تماماً عن كورونا من حيث الأعراض والأسباب والمصدر، لكنه سيحمل شعلة كورونا من ناحية سيطرته على العالم ونتائجه السلبية كما فعل وباء كورونا (covid-19).

وجدري القردة هو مرض معدٍ إضافة إلى كونه فيروساً حيواني المنشأ مصدره القرد ينتقل مباشرة منه إلى الإنسان.

أعراض جدري القرود

ويشمل الأعراض الآتية:

  • الحمى.
  • ألم في الرأس.
  • ألم عضلي.
  • تورم في العقد اللمفاوية.
  • الشعور بالتعب.
  • طفح جلدي مليء بالبثور المغطاة بقشرة من الخارج.
  • انتشر منذ فترة هذا الوباء في 11 دولة معظمها أوروبية، مع العلم أنه ظهر في البداية في بريطانيا المملكة المتحدة.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن مجموع الإصابات حتى اليوم هو 92 إصابة، وهذه الإصابات موزعة على الدول الـ 11 الآتية: الولايات المتحدة الأميريكية، وكندا، وأستراليا، والبرتغال، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، وفلسطين، والسويد، وألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا.

اقرأ أيضاً جدري القرود يهدد العالم

كيف ينتشر جدري القرود؟

تنتشر عدوى جدري القرود عبر الاحتكاك المباشر مع الحيوانات المصابة، وتناول لحم القردة، والتعرض لرذاذات القرود، والاتصال المباشر بين المريض وإنسان آخر سليم، والعلاقات الجنسية.

ويمكن للإنسان أن يقي نفسه منه من خلال: البعد عن القردة المصابة وعدم الاحتكاك بها والانعزال الذاتي وتجنب العلاقات الحميمية والتباعد الاجتماعي وارتداء القفازات وغسل اليدين بانتظام.

أما عن العلاج واللقاح فيقال إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد وافقت على عقار جديد يعالج جدري القرود (تركيبة IV من مجموعة أدوية TPOXX).

جدري القرود والاتحاد الأوروبي

علماً أن الاتحاد الأوروبي قد وافق عليه أيضا، بحيث تصبح كل من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية أول من سيستخدم هذا الدواء كعلاج لجدري القردة.

إن مرحلة تفشي وباء جدري القرود صعبة جداً نوعاً ما، ولكن مؤقتاً فقط إلى حين حصول جميع الدول المنتشر فيها هذا الوباء على الأدوية المعالجة له وعلى اللقاحات التي سيتم ربما تصنيعها في المستقبل من أجل تطعيم الجميع أو الأغلبية من الناس تفادياً للإصابة بجدري القردة.

آملين أن تتم السيطرة عليه في القريب العاجل.

وكل وباء وأنتم محصنون منه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة