مع التّطوّر والانفتاح في عصرنا الحديث تطوّرت الحياة، وتطوّرت العقول البشريّة، وأصبح الاهتمام الأكبر من نصيب الجمال، من منّا لا يحبّ أن يظهر بأجمل صورة؟
صلتنا القويّة بوسائل التّواصل الاجتماعيّ فتحت لنا الأبواب للمعرفة بتقنيات جديدة، وطرق بسيطة للظّهور بأفضل صورة جماليّة، والتّطوّر الكبير الّذي حدث في السّنوات الأخيرة الّذي ساعد في حلول مشاكل كثيرة لمحاربة الشّيخوخة المتعارف عليها بكثرة التّجاعيد، والكلف في البشرة، وتقوّس العمود الفقريّ، وفقدان القوّة، وتساقط الشّعر، وظهور الهالات السّوداء.
كان تطوّرًا ملحوظًا لفت أنظار الجميع، من أهم هذه التّقنيات تقنية (الديرما بن)، وهي عبارة عن جهاز توضع برأسه مجموعة من الإبر الصّغيرة بحيث تصل هذه الإبر لطبقة الأدمة في البشرة، وتسمح بدخول المواد من خلال هذه الإبر، طبيعة هذه المواد يحدّدها الطّبيب أو الاختصاصيّ حسب حاجة المريض، فبعضها لمحاربة حبّ الشّباب، وبعضها لمحاربة التّجاعيد، ومواد أخرى للمساعدة على الحصول على بشرة نضرة وذات لون فاتح وغيرها.
ومن هذه المواد ما يعمل كلّ هذه النّتائج بنفس اللّحظة، لكنّ تكلفتها تكون أعلى، ويفضّل بعض الأطباء أخذ دم وفصله بجهاز الفصل المركزيّ؛ للحصول على بلازما الدّم الصّافي، ووضعه على البشرة، ومن خلال استخدام تقنية (الديرما بن) يتمّ دخول هذه المواد إلى طبقات الجلد لبدء العلاج، نتائج هذه التّقنية يتمّ الحصول عليها من الجلسة الأولى، لكن قد يحتاج المريض إلى أكثر من جلسة.
سلبيّات هذه التّقنية أنّه يتمّ تجريح البشرة ممّا يؤدّي إلى احمرار، ونزول الدّم في طبقات الجلد، وألم يختلف حسب المنطقة، ويجب عدم التّعرّض للشّمس خلال الأيّام الأولى بعد الجلسة، ووضع الواقي الشّمسيّ مع كريم مضاد للالتهاب، وكريم مرطّب للبشرة؛ لأنّه يتمّ حدوث تقشير وجفاف بسيط في البشرة، نتائجها رائعة تقضي على جميع المشاكل الّتي يعاني منها الكثير.
أنصحكم بتجربتها.
مقال رائع اتمني متابعه مقالاتي
شكرا ان شاء الله
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.