جدّد حياتك بلعب الأدوار

روشتة علاجية في رمضان، تجديد الحياة والتخلُّص من السلبيات غاية يتمناها الكثير منّا، ولكنه لا يدري ماذا يفعل ليصل إليها ولا يعلم كيف يبدأ... هيّا بنا عزيزي القارئ نبحث في هذه السطور القليلة التّالية لمحاولة أن نتعمق في أنفسنا ونبحث عن سبل التغيير، نعم في أنفسنا كما قال: الله عز وجل (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)، كل نفس بداخلها مفاتيح التغيير والتحكم في الشخصية..

وما عليك إلّا أن تواجه نفسك، وتحدد أخطاءك، وتنقد تصرفاتك بعين محايدة ولو أنك - تخرج نفسك من نفسك - وكلما واجهتك مشكلة ماضية ستعطل عملية النقد، استرجع الصور الذهنية للمستقبل عندما تستطيع تغيير هذه العادات والتصرفات السلبية واستخدمها بتصرفات إيجابية، فمثلًا لو تذكرتي أيّتها الأم كم أنك قاسية في بعض الأوقات وتتسرعي بالغضب على أبنائك ويمتد الأمر للأذى اللفظي أو البدني، حقًا إنه تصرف ترفضيه تمامًا ولا تحبين أن تفعليه ثانية مع أبنائك.

قبل أن يشرد ذهنك في أخطائك وتواجهين نفسك بهجمات اللوم والعتاب المؤلمة، وحتى لا تخوضي في تفاصيل لا تفيد. تذكري شعورك عندما تتصرّفي بهدوء مع أبنائك، وكم سيكونون سعداء لتعاملك الرقيق معهم، وانظري لنظرات الودّ بينك وبينهم وبين زوجك.

أسرتك اليوم تشعر بالتجديد وأنت استطعتي تغيير حياتك كما وددت، الآن حان الوقت لتسألي نفسك بعد أن بعدتِ عن نفسك التصرفات السلبية واستبدلتها بأخرى إيجابية ما شعورك؟

بالطّبع تشعرين بالرّاحة والسعادة، وحان الوقت لطباعة هذه المشاعر في ذاكرتك، فحاولي أن تلعبي لعبة الأدوار، فلو أنك المرشدة لهذه الأم التي تريد أن تغيّر نفسها، ماذا كنت ستنصحيها لتتوقف عن هذه العادات وتتماثل للهدوء، وتعالج الأمور بطرق محببة لها ولأبنائها... هل وجدتي طرقًا نافعة؟

إن حصلت على الإجابة فسجليها في دفترك الخاصّ وقومي بتقييم هذه الأساليب، وأعطي لها درجة في قوة تنفيذها، وضعي العقبات التي قد تمنعها. أهم شيء في التغيّر هو الصدق مع الذات، وإيجاد قوة للتغيّر لا بدّ أن أحدد أسبابي لأتغيّر ووقتًا، إذن سيسهل وضع خطة للتغيّر، كذلك لا بدّ أن أجدد نيتي في التغيُّر كل يوم، وإذا أردنا التغيُّر، فنتغير بالتدريج فلا بد تحديد كل التصرفات وأعمالها درجة لقوة الإرادة لغيرها’ ونبدأ بالأسهل’ وكلما تشاركنا مع المحيطين بنا احتاجها للتغيّر كان أيسر على الجميع، وتذكر عزيزي القارئ أن رمضان شهر التغيير، فادعوا الله قبل كل شيء بالثبات والإعانة على تغيُّرك.

دُمتم متجدّدين بالطّاعة.. 

إلى لقاء مع روشتة جديدة من شيم رمضانية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب