جبر الخواطر


أن تكون سبباً في إسعاد شخص وتكون سنداً له، أن تصبح الأمل له في أن يعيش ويستمر في الحياة، يبقى متفائل ويجاهد من أجل أحلامه، كل هذا يبقي بسبب وقوفك بجانبه وتشجيعك له، أن تسعد أحد ولو بكلمة طيبة، أجرها عند الله عظيم، شيء عظيم فعلاً وتسعدك أنت شخصياً، فما أعظم هذا الشعور عندما تكون سنداً لشخص ما وتسعده وتعطيه الأمل والتفاؤل، مهما صعبت الدنيا عليه وحاولت أن تسقطه.

أنت !! أنت ستكون من سيساعده ويحفزه ويبقي بجانبه، إلى أن يحقق أحلامه وتسعد من أجله بكل صدق لإنك ترى أنه حقق ما كان يريده ما تمناه من كل قلبه، أنت عندما تسعد للناس هذا ليس لإنك تريد عمل الخير فقط، لا، هذا من أجلك أنت أيضاً، فهذا إحساس يتغلغل داخلك تجاه نفسك، إحساس يفيض في داخلك، أنك راضي عن نفسك، مرتاح البال، تتمنى أن لا يزول هذا الإحساس ولكن في تفس الوقت تتمنى من يفعل المثل لك، أعرف أن معظمنا نتمنى من كل قلوبنا أن نعثر على شخص كهذا بجانبنا، وصدقوني كل الناس تستحق شخص كهذا، ولكن لو كل إنسان فكر من قلبه، أن يكون شخصاً داعماً لمن يحبه، مهما أختلف نوع العلاقة من صداقة أو إخوّة أو حبيب، ولكن بكل صدق، سوف ينعم عليك الله بأحد كهذا يكون لك سندك، من تحتمي به، من يطمئن له قلبك دائماً من مجرد أن يلمحه قادماً من بعيد، لأنّ الله لا ينسى من جبر بخاطر أخيه، فكونوا ممن يجبرون بخاطر الناس، فلكم عند ربكم أجراً عظيم.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية