ثم أقبل المساء


يدك الثرثارة، 

ثبتيها الآن ك"شارة حداد"

قبل أن تسقط على الأرض

بلسانك الحارق،

حرري صمت الرب وجذور الشجر،

من صوتك المجهول،

اصنعي أوتارا

ودعيني أعزف موسيقى موتك...

.............

موزارت كان يحب البكاء

ضحكه كان بكاءًا أصيلا،

كالينابيع القديمة

كالبحيرات القديمة

كعيون الرب المشتعلة في السماء

موزارت كان ظلًا للبكاء

..........

موزارت كان يحب النهار

حين شق الهواء صدره

ترسب الضوء في دمه

ثم أقبل المساء

موزارت نهار وليل

وبينهما أهدرت الموسيقى دمها كله،

كعاشقين ماتا من الحب،

من الضحك

من الضوء

من البكاء

........

موزارت

كان يحفر ويطير

يحفر ويطير

 حتى اخترقه

السهم البعيد

اللحن البعيد

ثم سقط في الحفرة

وظلت يده معلقه في الهواء.

 

بقلم الكاتب


شاعرة وكاتبة صحفية مصرية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 30, 2021 - قلم خديجة
Nov 25, 2021 - رفيده حمد
Nov 24, 2021 - اروى اياد
Nov 21, 2021 - عمر الشامخ الزبيدي
نبذة عن الكاتب

شاعرة وكاتبة صحفية مصرية