هل كنت تعلم أن ثلث سكان الكوكب محرومون من المصدر الأول والأهم للمعرفة بهذا العالم؟
لقد أصبح الإنترنت اليوم من أهم الأساسيات للمعرفة والتعلم والعمل والربح أيضًا، فهل كان لديك أي فكرة عن وجود 400 مليون شخص يعمل بمجال العمل الحر والأعمال المختلفة عبر الإنترنت؟
اقرأ ايضاََ دورات تعلم لغات البرمجة أونلاين.. انضم الآن!
كيف يؤثر عدم وجود الإنترنت علي الأشخاص؟
هل شعرت الآن كم المعاناة التي يعيش بها الشخص المحروم من الإنترنت؟ فهو محروم من حق المعروفة، ومحروم من حرية الاختيار، ومحروم من فرص كثيرة لتحسين حياته.
هو لا يملك أي دراية عنها بسبب عدم توافر الإنترنت أو الهاتف الذكي لديه.
قد يستخف بعض الأشخاص بهذه المشكلة، لكن بالتأكيد من يستخف بأهمية الإنترنت هو شخص لا يعرف كيفية استخدام الإنترنت في ما يفيده.
بالتأكيد هو شخص يضيع وقته على تمرير المحتوى بإصبعه على منصات التواصل للتسلية فقط كفيسبوك.
للأسف لا يعرف كثير من الأشخاص الذي لديهم إنترنت بجودة جيدة، كمَّ النعمة التي ينعمون بها، إذ إن الإنترنت أصبح شمس المعرفة، ومدرسة المستقبل، ومفتاح خزائن قارون المملوءة بالكنوز والأموال.
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يضيعون هذه النعمة بلامبالاة كبيرة.
إذن وبعد معرفة هذه المشكلة، كيف يمكنك البدء بالتغيير وتحسين العالم للأفضل؟ قد يقول البعض أنت لن تستطيع تغيير العالم.
لكن لا، إن بدأ كل شخص بتطبيق الفكرة الذي سأطرحها اليوم، فقد نستطيع تغيير قليل من هذه المشكلة وخلق حلول لتغيير حياة بعضهم وإحداث تأثير حقيقي ومادي بهم.
اقرأ ايضاََ 10 نصائح لضمان الربح من الانترنت
كيف نساعد في حل مشكلة الحرمان من الإنترنت؟
يمكن لكل شخص لديه إنترنت منزلي جيد عمل مشروع تشاركي مع أصدقائه الذين ليس لديهم إنترنت.
من الممكن أن تحول جزءًا من غرفتك وتجعله قابلًا لاستقبال أصدقاء وأشخاص لا يعرفون شيئًا عن الإنترنت، يمكنك البدء بإعطائهم كل خبرتك التي اكتسبتها من الإنترنت.
وبإعطائهم صورة عن ما هو الإنترنت، وكيف تستفيد منه في التعليم والعمل أيضًا به وهكذا، وأرشدهم لأهم المهارات التي يجب أن يتعلموها للتعامل مع الإنترنت، وأهم المواقع المجانية للتعلم وتحميل الكتب والتثقف، وهيئ لهم فرصة الحق المعرفة.
وذكرت يمكنك دعوتهم للاستفادة من الإنترنت بمنزلك، ومن لديه القدرة المالية من الممكن أن يؤسس صالونًا ثقافيًّا أو مكتبة ذكية صغيرة يكون بها إنترنت وأجهزة لوحية أو كمبيوتر للاستخدام.
أو إتاحة الإنترنت فحسب لمن لا يملكه، ويمكنك الاعتماد على التبرعات، لتوسيع المكان وزيادة عدد المستفيدين من فوائد الإنترنت.
يمكنك إعطاؤهم دورات تدريبية بالمكان، وهكذا من الممكن أن نهب حق المعرفة لجميع الأشخاص بهذا العالم، فالكل لديه حق المعرفة والتعلم، ويجب أن نساعد بعضنا بعضًا.
وذلك لإعلاء المبادئ السامية والوصول لعالم أفضل، يسود به تساوي الفرص بالتعليم والمعرفة.
هذه دعوة لكل بلاد العالم لتطبيق ذلك، خاصة الدول الإفريقية التي تفتقر لكثير من الإمكانات والحقوق، فساعد غيرك بأن تعلمه كيف يصطاد، لا أن تعطيه سمكة كل يوم.
أرجو مشاركة المقال، لتعميم الفكرة لتصل لكل من لديه مقدرة على التغيير، وتذكر أن التغيير يبدأ من عندك.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.