بدايةً إن مشكلة ثقب الأوزون مشكلة قائمة بحد ذاتها حتى وإن كان الكثيرون يُشككون في وجود ثقب أو فتحة في الغلاف الجوي الغازي للكرة الأرضية.
من هنا نستطيع أن نُعرِّف ظاهرة ثقب الأوزون على أنها فتحة آخذة في التوسع تحتل مكانًا لا بأس به فوق رؤوسنا في الغلاف الجوي لكوكب الأرض.
من بين الأسباب العديدة لثقب الأوزون ما يأتي:
· النشاط الصناعي للإنسان: حيث تشير إحصائيات جادة إلى أن انبعاث الغازات الدفيئة من المصانع إلى الجو يزيد احتمال توسع ثقب الأوزون، هذا ما يزيد الطين بلة، إذ إنه بالإضافة إلى الآثار السلبية العديدة لهذا النوع من الغازات فإنه ما من عمل جدي للتحكم فيها.
· محطات توليد الطاقة: وهذه الأخيرة أيضًا بالرغم من إيجابياتها إلا أنها تساهم بشكل فعال في تلوث الجو وبالتالي تلف الغلاف الجوي الغازي للأرض تدريجيًا.
وتختلف نسبة التلوث الناجمة عن نشاط كل محطة باختلاف نوع المحطة، فهناك محطات تستعمل مصادر الطاقة النظيفة.
ما هي عواقب ظاهرة ثقب الأوزون الظاهرة القديمة الحديثة؟
· يؤدي تمزق طبقة الأوزون إلى تسرب قدر أكبر من الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى الأرض، وبالتالي يعمل على زيادة حرارتها.
· يعاني العديد من الأفراد حول العالم من عدة أنواع من السرطانات كسرطان الجلد وسرطان الدم بسبب التعرض المكثف للأشعة تحت البنفسجية الضارة.
· تنحصر قدرة النباتات الخضراء على القيام بعملية التركيب الضوئي حسب أشعة الشمس، ووجود قدر كبير من الأشعة تحت البنفسجية يحد من كفاءة هذه العملية الضرورية لحياة النبات، إذ إن لكل نوع من النباتات حد أقصى لكمية الأشعة تحت البنفسجية التي يستطيع امتصاصها دون الإضرار بأنسجته.
كيف يمكن تجنب عواقب هذه الظاهرة؟
· استعمال مصادر طاقة نظيفة.
· التوجه نحو الطاقات الصديقة للبيئة.
· حل مشكلة الاحتباس الحراري.
· الحدّ من نشاط المصانع المضر بالبيئة.
· فرض عقوبات على عوادم السيارات.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.