"توقيت حب" | خاطرة أدبية

منذ طفولتي أبحث عنه... أؤجل كل أفراحي له، أحلم كثيرًا به... مرت السنون مررت بأشباه له أشك أنهم هو في اللحظة الأولى لكن سرعان ما ينكشف لي أنهم ليس هو...

مر الوقت وبدأت أقنع نفسي بأنه ليس موجودًا، مضت حياتي بصورة عادية جدًا، رتيبة جدًا، مع زوج طيب، ولكنه ليس هو، ليس بنفس طموحه، ولا اهتمامه، ولا شغفه. 

كنت قد نسيته أو تناسيته... ثم وبدون أي مقدمات يفاجئني القدر به... نعم وجدته... وجدته في الزمن الخطأ، وجدته في الظرف الخطأ.

يا لهذا التوقيت... يا للعذاب والألم. 

إنه اختبار صعب جدًا يا رب.. 

إنه امتحان ثقيل على الفؤاد.. 

يا رب، أنت تريد بنا اليسر فيا رب يسر هذه الأيام، ونجحني في هذا الاختبار..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية