توقع قدوم فيروسات من الصين أخطر من كورونا والطاعون الدبلي

1-  حذر الطبيب الروسي " ألكسندر مياسنيكوف" من ضهور فيروسات لأول مرة في الصين أخطر من كورونا والطاعون الدملي. حيث قال:" يجب أن نخاف الان من التقارير الواردة من الصين حول أنفلونزا الخنازير والطيور الجديدة لأنه إذا جاءت، فستكون وباءً أعظم من وباء كورونا ولا يوجد لقاح لها حيث تفتك بالمسنين والأطفال على وجه الخصوص". وأضاف "ان الفيروس التاجي هو تمرين يوضح أننا لسنا مستعدين لأي شيء على الإطلاق.

كما قال "عليك أن تفهم أن التهديد هائل، والحمد لله أننا تمكنا من فيروس كورونا، والذي أظهر أننا بشكل عام بلا حماية ولا يمكننا فعل أي شيء ويمكننا السير فقط بالأقنعة."

2-  وخلال الأسبوع الماضي قد تم الاشتباه بإصابة راعي ماشية بعدوى الطاعون الدملي، اثناء تواجده في منطقة بؤرة تفش محتملة، وهو يخضع للعزل والعلاج وحالته مستقرة. ولذلك أعلنت الصين مستوى الخطر الثالث لتفشي مرض الطاعون الدبلي أو الدملي في منطقة منغوليا الداخلية (مدينة بيانور) شمالي البلاد. واصدرت السلطات توصيات بعدم اصطياد وتناول الحيوانات البرية.

والطاعون الدملي يسمى تاريخيا" بالموت الأسود" وهو وباء شديد العدوى، ضهر في القرن الرابع عشر وقتل في وقتها بين (75-200) مليون في اوربا واسيا (يشكلون نسبة 30-60%) من مجموع السكان. وسمي ب "الموت الأسود "بسبب بقع دم تظهر تحت الجلد وتصبح سوداء تؤدي للموت. وينتشر عن طريق القوارض (الفئران والجرذان) والبراغيث. ويسبب التهاب اللوزتين والغدد اللمفية والطحال، ومن اعراضه الحمى والصداع والرعشة والام في الغدد اللمفاوية. ومن المحتمل ان يقضي هذا المرض على ثلثي المصابين، إذا لم يتم العلاج اللازم

3-  وكانت كورونا قد ظهرت لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية عام 2019. لكن هذه المرة كانت مدينة "بيان نور" في منطقة منغوليا الداخلية في الصين مصدرا لهذا المرض وفقا لوكالة انباء شينخوا الصينية..

وتشير التحليلات لضهور فايروس جديد يحمل "إمكانيات حدوث جائحة " جاء ذلك في دراسة جديدة نشرت في مجلة علمية أمريكية حيث حذر باحثون صينيون من ان المرض قد يصيب الانسان وقال الدكتور انتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والامراض المعدية في أمريكا، ان الاصل هو الخنازير،   وانه ليس تهديدا فوريا ،"انه امر نحتاج لترقبه باهتمام" كما فعلوا مع انفلونزا الخنازير عام 2009.يقول الخبراء ان مرض انفلونزا الخنازير الجديد- الذي يسمى G4- ينحدر وراثيا من – فايروس H1N1- الذي اصبح جائحة عام 2009 وقتل نصف مليون شخص على مستوى العالم . لكن الفايروس الجديد لا يشكل تهديد فوري للصحة العالمية. لكنه بمجرد انتقاله من الخنازير الى البشر، فبإمكانه ان يؤدي لعدوى شديدة تؤدي الى الموت. فاذا حصل موسم لأنفلونزا الخنازير مع موسم لجائحة كورونا، فستواجه البشرية مستقبل كارثي. ووفقا للمجلة وصل باحثون صينيون الى الاكتشاف من خلال برنامج لمراقبة الخنازير. حيث جمعوا 30 ألف عينة من عام 2011 الى عام 2018 من مسحة انف للخنازير في عدد من المقاطعات الصينية، من بين 179فيروسا لأنفلونزا الخنازير التي تم تحديدها، استمر ضهور واحد منها عاما بعد عام، كان ذلك فايروس G4 في مقاطعتين صينيتين. واكثر من 10% من العمال الذين فحصوا في مزارع الخنازير، بين عامي 2016-2018 ثبت اصابتهم بالفايروس G4 ووجدت لديهم اجساما مضادة له، ان انتقال فايروس كوفيد 19 بسرعة كبيرة ،وهو الامر الذي قلل المسؤولون الصينيون  في ووهان من شأنه .واتهموا بالتستر في وقت مبكر على تفشي فيروس كورونا المستجد، رغم ان الصين تنفي اخفائها معلومات أساسية ، وقال المسؤولون الصينيون انهم يراقبون الفايروس عن كثب .وانهم سيتخذون الإجراءات لمنع تفشي أي فايروس، وقللت وسائل الاعلام الصينية من خطورة فايروس G4 وان على الجمهور ان لا يبالغ في رد فعله .ولم تظهر مزارع الخنازير أي علامات لمرض متصل بها .واستشهدت بخبير بيطري صيني لم تذكر اسمه ، زعم ان هذا الفايروس الجديد يمكن الوقاية منه . ان مزاعم سوء تعامل الصين المبكر لتفشي فايروس كوفيد-19 الى جانب الانتقادات الدولية بانعدام الشفافية، يجعل أي فايروس يظهر في الصين مدعاة للقلق.

كورونا (فايروس كوفيد-19)، والطاعون الدمبلي، وفايروس G4، كلها اخطار تهدد البشرية

وفي الوقت الذي لا زال فايروس كوفيد-19 ينتشر في العالم انتشار النار بالهشيم، ويخطف الالاف من أرواح الناس يوميا، ولم يتم التوصل لعلاج او لقاح ناجز حتى الان، فأن ضهور أي وباء او جائحة أخرى ترافق جائحة كورونا، سيشكل غزوا فيروسيا للعالم، وحرباً عالمية ثالثة، لكن ليس بين الدول الكبرى، وانما بين الانسان والفايروس. وعلى منظمة الصحة العالمية ان تعمل جاهدة على لم الشمل العالمي في مكافحة الفايروسات والبكتريا، ذلك ان الوفيات من المواطنين والعاملين في السلك الطبي تشكل خسائر جسيمة. إضافة لان الاثار الجانبية للمتعافين وهم بالملايين، ستبقى تهدد صحتهم وتضعف من كفاءتهم وشعورهم بالعافية، التي هي من اهم مقومات الشعور بالسعادة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

ربنا يستر ، إحنا مش ناقصين حاجة تانية !
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.