تحتوي الشاشات التي تعمل باللمس على العديد من التطبيقات بالمجال، بحيث يصعب فهم كيفية عمل الشركات بدونها في الماضي، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:
1.إعداد آلة CNC:
غالباً ما يتم التحكم في خطوط الإنتاج ومعدات التصنيع بواسطة أجهزة الكمبيوتر، فبدلاً من استخدام الأدوات أو الإعدادات اليدوية، تستخدم هذه الوحدات برامج الكمبيوتر لتحديد مواصفات التشغيل، ويؤدي استخدام شاشة تعمل باللمس لتحميل التعليمات إلى تسريع عمليات التغيير، وتقليل وقت التوقف عن العمل، كما توفر شاشة اللمس واجهة أسهل من الشاشة التقليدية وغالباً ما تحمي المستخدم من تعقيدات نظام التشغيل.
2.تقارير الإنتاج:
تحتاج الشركات الصناعية إلى مراقبة إنتاجية الإنتاج على أساس منتظم للتأكد من بقائها في الموعد المحدد، ولكن حتى الآن لم تكن هناك طريقة سهلة ودقيقة للحصول على المعلومات المطلوبة، حيث إنّ أجهزة استشعار RFID باهظة الثمن وغير موثوقة والرموز الشريطية مرهقة ومعقدة.
إن إدخال حالة الإنتاج على شاشة تعمل باللمس عند نقطة التشغيل أمرٌ سهلٌ وسريعٌ ودقيقٌ، حيث إنها تتجاوز حواجز اللغة وهي أبسط من أي طريقة أخرى متاحة، كما تساعد الدقة المتزايدة على ضمان جدولة الإنتاج بكفاءة، ويمكن أن تساعد في تحسين رضا العملاء من خلال توفير معلومات تسليم أكثر دقة.
3.تسجيل نتائج الجودة:
عند نسخ القياسات المعقدة أو معايير الجودة الأخرى، فإن الدقة لها أهمية قصوى، ويساعد استخدام شاشة اللمس في تحسين الدقة؛ لأنه من الأسهل إدخال المعلومات على الشاشة مقارنة بلوحة المفاتيح، خاصة في حالات الإضاءة المنخفضة أو أثناء ارتداء القفازات.
4.الضوابط الميكانيكية:
غالباً ما تحتوي المعدات الصناعية على العديد من أدوات التحكم والمفاتيح الميكانيكية، ولكن العديد من الشركات تستبدل المصفوفة المعقدة بشاشة لمس بسيطة مما يساعد هذا في التخلص من أخطاء المشغل، وتساعد الخطوات التي تظهر على الشاشة في إرشاد العمال خلال العملية دون الحاجة إلى تدريب مكثف أو مساعدات عملية، بالإضافة إلى ذلك توفر الشاشات ملاحظات فورية حول مشكلات العملية، وإذا حدث أي تغيير فسيظهر التغيير فوراً على الشاشة.
ليس هناك شك في أن الشاشات التي تعمل باللمس تعمل على تغيير وجه الصناعة، في الواقع تتوقع IHS Research أن تصل شحنات لوحات اللمس وأجهزة الاستشعار الصناعية إلى 2.5 مليار بحلول عام 2019م، وهو معدل نمو سنوي مركب يزيد عن 4 في المائة، فالشاشات التي تعمل باللمس قابلة للتكيف مع أي بيئة صناعية تقريباً بما في ذلك المواقع الرطبة، أو منخفضة الإضاءة، أو المتسخة، أو الخطرة التي تتطلب من العمال ارتداء معدات واقية مثل: القفازات، والنظارات الواقية.
يتيح استخدام واجهة شاشة اللمس للعاملين ضعاف البصر أو كبار السن الاستمرار في الأداء بفعالية؛ لأن الشاشات كبيرة، وسهلة القراءة، وتقدم البيانات بتنسيق سهل الاستخدام، ويتمتع العمال الذين يشعرون بالراحة في العالم الرقمي بالعمل مع الشاشات التي تعمل باللمس أكثر من العمل مع التقارير الورقية أو أدوات التحكم الميكانيكية، مما يجعل الشاشات التي تعمل باللمس الوسيلة المثالية لمساعدة الشركات على الاحتفاظ بالعاملين الأكبر سناً لفترة أطول، مما يساعد على سد فجوة المهارات المحتملة التي قد يواجهونها بخلاف ذلك.
تتكيف الشاشات التي تعمل باللمس بسهولة مع لغات متعددة، بحيث يمكن للعاملين التفاعل بلغتهم الأم، مما يزيد من الدقة والامتثال، ويساعد هذا الشركات ذات القوى العاملة المتنوعة أو العالمية على تلبية احتياجات كل عامل.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.