تعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD) هي السبب الرئيس للوفاة في الولايات المتحدة، ويعتبر الأسبرين علاجًا موصى به للوقاية الأولية من الأمراض القلبية الوعائية في الولايات المتحدة، ومؤخرًا تم اعتباره أيضًا للوقاية من سرطان القولون والمستقيم (CRC).
في عام 2016م أصدرت فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية (USPSTF) توصيات قائمة على مخاطر العمر والأمراض القلبية الوعائية لاستخدام الأسبرين للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية، كما أوصى USPSTF ببدء استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين للوقاية الأولية.
اقرأ أيضاً ماذا تعرف عن دواء Acivir؟ وما دواعي استخدامه؟
مجموعة الخدمات الوقائية الأمريكية "USPSTF"
هي مجموعة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية؛ وهي لجنة تطوعية مستقلة من الخبراء الوطنيين في مجال الوقاية من الأمراض والطب القائم على الأدلة.
يعمل فريق العمل على تحسين صحة المجتمع في أمريكا، من خلال تقديم توصيات قائمة على الأدلة حول الخدمات الوقائية السريرية.
ما هو الأسبرين؟
الأسبرين هو عقار خافض للحمى والألم والالتهاب، ويعرف أيضًا باسم حمض الأستيل ساليسيليك (acetylsalicylic acid)، وينتمي إلى مضادات الالتهاب غير السترويدية.
يمنع الأسبرين عمل الصفائح الدموية، وهي خلايا الدم التي تتجمع معًا لتكوين جلطات في الدم، على الرغم من أن الأسبرين يمكن أن يكون مفيدًا في منع التجلط (الذي يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية)، إلا أنه يمكن أن يتسبب أيضًا في الآثار الجانبية الخطيرة للنزيف.
يمكن استخدام الأسبرين إما للوقاية الأولية أو الثانوية من أمراض القلب والأوعية الدموية:
- تشير الوقاية الأولية إلى استخدام الأسبرين في الأشخاص غير المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية لمنع تطورها.
- تشير الوقاية الثانوية إلى استخدام الأسبرين في الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو وضع دعامة للشريان التاجي أو جراحة تطعيم الشريان التاجي، لمنع حدوث أو تكرار مثل هذه الأعراض الخطيرة، ويركز بيان توصية (USPSTF) على الوقاية الأولية.
اقرأ أيضاً ما دواء Acitretin؟ وما دواعي استعماله؟
دراسة مجموعة الخدمات الوقائية الأمريكية (USPSTF) عن استخدام الأسبرين
- وترجع أهمية الدراسة في إمكانية استخدام الأسبرين بجرعة منخفضة للوقاية الأولية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يكون له فوائد للوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
- وكان الهدف من الدراسة هو التوصل إلى فوائد ومضار الأسبرين في الوقاية الأولية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والوقاية من سرطان القولون والمستقيم
وانتهت الدراسة بالنتائج الآتية:
- هناك بعض الأدلة على أن جرعة منخفضة من الأسبرين، لها فائدة صغيرة في الحد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية غير المميتة لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا أو أكبر، وليست لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ولكنهم معرضون لخطر متزايد من أمراض القلب والأوعية الدموية.
في هؤلاء المرضى يزداد حجم فائدة استخدام الأسبرين مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتكون الفائدة على مدى الحياة أكبر عند بدء تناول الأسبرين في سن أصغر.
- هناك أدلة على أن استخدام الأسبرين يوميًا يزيد من مخاطر نزيف الجهاز الهضمي والنزيف داخل الجمجمة والسكتة الدماغية النزفية، يكون خطر حدوث هذه الأحداث الضارة أعلى عند البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.
- كانت هناك أدلة تجريبية محدودة على فوائد الأسبرين لسرطان القولون والمستقيم.
اقرأ أيضاً ما دواعي استعمال دواء الأميودارون؟
بعض توصيات (USPSTF) مجموعة الخدمات الوقائية الأمريكية
أوصى (USPSTF) مجموعة الخدمات الوقائية الأمريكية، بالبدء في استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين للوقاية الأولية من الأمراض القلبية الوعائية و(CRC) سرطان القولون والمستقيم لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و59 عامًا.
والذين لديهم احتمال خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية 10٪ أو أكبر، لمدة 10 سنوات، وغير معرضين لخطر النزيف، ومستعدون لتناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا لمدة 10 سنوات على الأقل.
المصدر:
- بيان توصية فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية الصادر في 26 أبريل 2022م.
- شبكة JAMA الأمريكية (جاما 26 أبريل 2022م، المجلد 327، العدد 16، ص 1585).
- الجمعية الطبية الأمريكية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.