تناهيدٌ مبعثرة

1. لا تلم أحداً قط..

اعتذر قبل أن تُغادر صالة العرض دون أن تحدث ضجيجًا ستدفع ثمن تكلفته من شخصيّتك.

كنّ ودودًا برحيلك ويكفي.

دع القوم يتنفسون غيابك.. فحسب.

ليس ثمّة أدوار أخرى تتّسع لبقائك ها هنا.

امضِ فقط.

بلا تعبٍ.. أو عتب.

 2. في مثل هذا الوقت.. 

كنتَ.. متصلًا الآن.

نتحدّث...

قلتُ لك. 

ثق أنني سأدعو لك في سري.. دعوة تفرحك.

سألتني..

لكنّني لم أخبرك.

الآن.. يمكنني أن أفعل.

لعلّها تصلك الآن.

حيث أنت.

3. لا تلُم أحداً قط..

اعتذر قبل أن تُغادر صالة العرض دون أن تحدث ضجيجًا ستدفع ثمن تكلفته من شخصيّتك.

4. م ب ع ث رة.. 

هي أحلامنا.. لا قوّة لنا لاستجماع شتات الرّوح التواقة للبقاء.

سننجو.. حتمًا.

حتَّى وإن فقدنا الفرصة الأولى.

فنحن ما زلنا نملك شيئًا اسمه.. 

المحاولة.

سنبتسم.

5. إلى المنبهرين بشخصيتي..

لا تنبهروا كثيرًا.

أنا لا أملك حتَّى.. من المواصفات ما يكفي لأن أنبهر بنفسي. 

باختصار..

أنا شخص عادي.

في زمن أصبح كلّ ما فيه.. ملوَّن. 

سرّ.

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أكثر من رائع.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أكتب حين يضيق بي الحنين لوجه لم أره بعد.. أصمت حسرة.. وأشرب فنجان حسرتي قهوة باردة.