في هذه الأرجوزة يتجلى صوت الذات في لحظة تردد روحي، وتتقاطع فيها الأسئلة الوجودية مع الإيقاع الحاد، واللغة المراوغة. «أنا الضعف» ليست اعترافًا بل انطلاقة نحو مساءلة الزمن، والوعي، والانجذاب نحو مصير لم يُحسم بعد. وتنزف الكلمات من جسد المعنى، وتتموّج القوافي بين الرجاء والانفلات. هنا، نقرأ نصًا يشتبك مع الكينونة، ويمنح اللغة روحًا تهيم بين الزج والمزج، بين الشكّ والنجاة.
بالتـــــرجِّي ببن نــــــــــسجِ
أي نهـــــــجٍ عند مـــــــزجِ؟
قالت الـــنَّفِْ ـسُ: أنا ضعْفْ
أين منْ خفّْ عٓـــــــــند زجِّ؟
ذلك الوهـــــ ـمُ تنــــــــــــبَّهْ
وتــــــــــشبَّهْ عند ســـــــرْج
قال للوقْــــــــ ـتِ: أنا شــــقّْ
عندنا نقْـــــــــ ـطٌ بــــــــــــلُجِّ
وبـــــــأُنْـــــسٍ ســــوف نُرْسي
دون بــــــــأسٍ ذاك يُـــــــرْجِي
سوف نحـــــيـا في الـــــــثــريا
والمُـــــــــــحيَّا ســـــوف يُنْجي
من ســيحمـــي حــــين نُظْمي؟
أيُّ قـــــــــــسمٍ عنـــــــــد شجِّ؟
كيف يــــــطغى حــــيـن يُلغَى؟
كيــــــــف يُبْغَى عـــــــنـد مجِّ؟
هولُ هـــــــــولٍ بيــــــــن قولِ
أيُّ حــــــــــــولٍ عـــنــد عُرْجِ
هيَجـــــــــــــــانٌ لـــــــــــمعَانُ
وزمـــــــــــــــانٌ بيــــــن وهجِ
من يعــــــــــــاني لا يــــــداني
هـــل أغـــــــــاني سوف تُزْجِي؟
في كـــــيــــــــــانٍ وعيــــــــانِ
وائتــــــــــــــــمانٍ فــوق سُرْجِ
واغـــــــــــــترابٍ واكتســــابِ
واضــــــــــطرابٍ بـــــــين فجِّ
والتــــــــــــــهـابٍ وارتـــــقابِ
واقتــــــــــــــرابٍ بـــــين رجِّ
واقتــــــــــــضابٍ واحـــتسابِ
وانجــــــــــــــذابٍ بعد لهــــجِ
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.