تلسكوب جيمس وكوكب الأرض.. ليعرف الإنسان حجمه الطبيعي

بتلسكوب جيمس قد رأينا صوراً أذهلت العقول، ومعظمنا قد شعر بصغر حجمه في هذا الكون الواسع، فقد رأينا المجرات على بعد 100000 إلى 50000 سنة ضوئية، ونجوم وجدت خلف ستار الغبار والغاز، وما خفي أجمل وأعظم وأكبر.

اقرأ أيضاً كيف بدأ تلسكوب جيمس ويب رحلته إلى حافة الزمن

تلسكوب جيمس والإيمان بالله

نأتي الآن لرؤية كل منا...

بعضنا قد رآها من منظور رؤية عظمة خالق الأكوان، فتأملوا عظمة هذا الكون واتساعه فشعروا بصغرهم، بالمناسبة أمام هذه المجرات كلها تبدو الأرض وكأنها حبيبة رمل فتخيل حجم الإنسان ماذا يكون؟

ألم يقل الله تعالى بأن الدنيا أرخص من جناح البعوضة؟

بتلسكوب جيمس قد وجدنا أن كل الأرض ببحارها وجبالها وسهولها تقريباً تعادل حبيبة الرمل، حقاً قد وجد بأن الدنيا كلها لا تساوي جناح البعوضة...

فسبحان الخالق العظيم، هو خالق هذا الكون الواسع وبجناب حضرته نستشعر صغر همومنا وصغر أحزاننا ونتأمل بعظمة الخالق الخلق والمجرات التي أبدع في صنعها، فتبارك الله أحسن الخالقين...

اقرأ أيضاً التلسكوب الفضائيّ جيمس ويب "James Webb Space Telescope "JWST

تلسكوب جيمس.. عالم جديد

وبعضنا الآخر قد رأى أنه بدل من تكاتف عدة شركات وبذل ملايين وربما مليارات الدولارات من أجل تصوير هذه الصور التي لن تضيف أي شيء ولن تنقص على هذا الكون كان يجب عليها بدلاً من الطيران للفضاء الطيران بين بيوت الفقراء و معدمي الحياة، فالأُناس الأحياء على الأرض أولى بهذه النقود من الفضاء والنجوم.

والقسم الثالث الذي قد أوجد بأنه يمكن للإنسان أن يظل يبحث عن مستحاثات الديناصورات ويستكشف الآفاق والفضاء والنجوم نجماً نجماً، ولكن أحياناً لا يستطيع أن يكتشف ذاته وما تحتاجه نفسه، على الرغم من أن نفسك لا تبعد عنك ولا حتى ميليمتراً واحداً، فأنت أنت لماذا كل هذا البعد؟

عجيب حقاً هو أمر الإنسان.

وفي النهاية مأمور بأن تكون من الثلاثة السابقين معاً، فقد قال تعالى: "يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَٰكُم"، وقال تعالى: "يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، وقال تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"

 

صدق الله تعالى رب العرش العظيم، خالق كل شيء وهو القادر على كل شيء.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.