تلخيص كتاب 250طريقه لقول لا

 

 ملخص لكتاب250طريقه لقول لا لمؤلفته سوزان نيومان

الكتاب يشتمل على مقدمة وأربعة أجزاء وخاتمة ....بقراءة سريعة للكتاب

الكتاب لايبرر موقف الإنسان الأناني الذي يريد كل شئ لنفسه، بل إنه يخاطب الكثيرين منا الذين لا يكفون عن قول نعم في مواقف لا تتطلب الإذعان.

" نعم "، " بالتأكيد "، " لا مشكلة " تخرج تلك الكلمات من فمك قبل أن تتبين حقيقة أو خطورة الوعد الذي قطعته على نفسك؛ حيث تدرك بعد فوات الأوان أنك لا تريد، أو ليس لديك الوقت الكافي لتنفيذ ما وعدت بتنفيذه.

إن الإنسان الموافق دائما يصبح غير ذي قيمة، ويشعر بالمهانة، ويتورط في المشاكل بسهولة، ويستغله الآخرون.

إنما يمنعك من قول " لا " يكمن عادة تحت سطح الطلب الموجة لك صراحة، مثل شعورك بوجود تحد ضمني، أو كلمة تجعلك تشعر بالذنب إذا رفضت، أو خوفك من نفوذه أو سلطاته عليك.

هناك خمس خطوات أساسية يجب أن تضعها نصب عينيك لشحذ قدرتك على رفض طلبات الأخرين :

1 – دون قائمة بعدد المرات التي قلت فيها " نعم " خلال أسبوع.

2 – اهتم بالطرق والأساليب التي توزع بها وقتك.

3 – رتب أولوياتك.

4 – اعرف حدودك – ابدأ في وضعها وتحديدها الآن.

5 – أعط الآخرين بعض الصلاحيات لتسهيل مسؤولياتك. 

عليك ألا تغلف كلمة " لا " بكذبة ولا تبطنها بأعذار واهية ؛ فهذا يؤدى إلى نتائج عكسية لأنك ستشعر غالبا بالذنب بسبب كذبك وهذاالشعور هو ما تحاول تجنبه في الأساس.

يحوى هذا الكتاب بدءا من الجزء الأول وحتى الجزء الرابع العديد من السيناريوهات والأسئلة والطلبات التي تزعج الناس كل يوم، بينما لا تكون الطلبات والخدمات هي تلك الأشياء التي تطلب منك بالمعنى الحرفي للكلمة، وهكذا ستدرك المواقف والمآزق التي يحاول الآخرون إيقاعك فيها ومن ثم ستستطيع تجنبها.

ثم بعد ذلك يتم التعامل مع كل خدمة أو طلب بتقسيه إلى ثلاثة عناصر : تحليل الحدث والرد والتنبيهات.

يجب عليك التفكير بترو في الطلب المقدم إليك، وتسأل نفسك الأسئلة التالية :

1 – هل لدي وقت كاف ؟

2 – هل سأشعر بالعبء الثقيل لتنفيذ ذلك الطلب ؟

3 – هل سأشعر بالضيق من نفسى ؟

4 – هل سأشعر بالإستياء من الطالب ؟

5 – هل سأشعر بأنى قد خدعت ؟ 

6 – ما الشئ الذي سأضطر إلى تركه لتنفيذ ذلك الطلب ؟

7 – ما الذي سأكسبه ؟

وبمرور الوقت ومع الممارسة ستصبح " لا " خيارك الأول، بدلا من النزعة المترسخة فيك لقول " نعم "، والتي تنبع من رغبتك في استرضاء الآخرين.

ثمة درس مهم ينبغى عليك تعلمه من البداية : لا يفكر الناس فيك بقدر ما تقلق أنت بشأن ما يفكرون فيه.

أحيانا ينبغى أن تقع في ورطة حتى تتعلم الدرس، ولكن عليك أن تبدأ في الممارسة والتدريب من الآن حتى تستطيع إستحضار كلمة " لا " عند الحاجة إليها.

في كل مرة توافق فيهاعلى شئ لم تكن تريد الموافقة عليه فإنك تقتل جزءا من شخصيتك.

بقولك " لا " فإنك تعبر عن رأيك وتدافع عن حقوقك وتوجه حياتك كيفما تحب.

لك الحق في الإفصاح عن مشاعرك ورغباتك، ورسم وحماية حدودك الشخصية، وتغليب احتياجاتك على احتياجات الآخرين، وممارسة حقوقك واختيار كلمة " لا "، وطلب التفاصيل قبل الموافقة، رفض طلبات هؤلاء الذين يتملقونك أو يحاولون استمالتك حتى تقول " نعم "،ولك الحق في الإمتناع عن شرح أسباب الرفض.  

الجزء الأول : مع الأصدقاء.

ينبغي أولا أن نفرق بين الصديق الحقيقي الذي تقيم معه علاقة متوازنة تقوم على الأخذ والعطاء وذلك الذي يأخذ ولا يعطى.

 العناصر الأساسية المحددة لعلاقة الصداقة هي الإهتمام والمساندة والثقة والإحترام المتبادل والقبول واحترام الخصوصية والقدرة على الإستماع.

تتعرض علاقة الصداقة للتطور أو التآكل ؛ واحذر المعارف الذين قد تعتبرهم أصدقاء عندما تحاول اتخاذ قرار بشأن القبول أوالرفض ؛ ببساطة ستجد أنه من المستحيل أن تتعامل مع كل الناس بنفس الأسلوب.

حينما تدمن الموافقة على أى شئ فلن تكسب إلا قليلا من المديح أو الإشادة المؤقتة، فهؤلاء الذين يتوقعون تلبيتك طلباتهم على الدوام ينسون عادة تقدير هذه الخدمات ويعتبرونها أمرا مسلما به.

إن هؤلاء الذين يبدون عجزهم عن فعل شئ ما سوف يجدون طريقة للتغلب على هذا العجز إذا إعتمدوا على أنفسهم ولم يتدخل أحد لمساعدتهم.

  • احذر محاولة تقمص دور الخبير ؛ فقد يجردك الإطراء من أسلحتك الدفاعية ويجعلك تقول " نعم " بسرعة.
  • احم نفسك دون أن تبدو شخصا غير مراع لمشاعر الآخرين؛ وذلك عن طريق استخدام نبرة تنم عن تعاطفك عند الرفض.
  • توقف عن تحديد قيمة ذاتك على أساس ما تفعله للآخرين.
  • إن الأصدقاء الموسوسين لن يعدموا إيجاد خطأ فيما تفعله أو طريقة فعلك له.
  • أنت لست مضطرا لحب كل شئ يحبه صديقك للمحافظة على صداقته.
  • احذر مشاكل الطفولة التي قد تثير المشاعر الدفينة وتؤثر على رأيك.
  • لا توافق على القيام بأمور دنيئة، كالكذب لحساب شخص آخر، حتى وإن كان أقرب أصدقائك.
  • إن إعارة الأشياء الغالية عليك ليس لها علاقة بالصداقة، وأنت لست مضرا للمشاركة في كل شئ.
  • إن قررت المساعدة، فحدد  بدقة الوقت المتاح أمامك.
  • لا يستطيع أحد ؛ وخاصة الأصدقاء؛ محو الآم شخص آخر الناتجةعن انهيار علاقة زوجية أو ما شابه.
  • انتبه للأسئلة التي توجه إليك.
  • عندما تبيع كمبيوتر أوسيارة أو جهاز لصديق أو قريب وضح له أنك لست مسؤولا عن اية أعطال تظهر لاحقا.
  • لا يجدر بك أن تحمل مسئولية أخطاء صديق يرتكب الكثير من الأخطاء.
  • احذر علاقات الصداقة التي تعقدها مع أناس يحاولون بأنانية رسم وتخطيط حياتك العاطفية.
  • إن إقراض المال من أسرع الطرق لإفساد الصداقات.
  •  "لاتستعر ولا تعر ؛ فالقرض خسارة لك ولصديقك. " " ويليام شكسبير "
  • إنك لست مسئولة عن تبذير صديقتك أو عدم ضبط مشترياتها في حدود إمكاناتها المادية.
  • إن تقديم الآراء في مسائل الزواج قد يؤدي إ إفساد الكثير من الصداقات الوطيدة.
  • عند التوسط  بين متخاصمين، فإنك تخاطرين بإساءة شرح وجهة نظر كل طرف و قد تختلط عليك الأمور وتزيدين الموقف سوءا.
  • في بعض المواقف، أمن نفسك بإدعاء عدم المعرفة.
  • إن إعطاء ردود غير إلزامية وغير مباشرة يضع السائل موضع المسئولية.
  • توخ الحذر في آرائك، فبذلك ستوصل رسالة إلى صديقك بأنك لست الشخص المناسب لسؤاله.
  • لن تعتبر تلك إهانة لصديقك عندما تذكر أنك منهك بدنيا أو ذهنيا.
  • لاتحاول إقحام إنسان من الماضى في حياتك إذا كنت لا تجد سببا وجيها لبعث علاقتكما من جديد.
  • إن مدى قوة العلاقة مع أي شخص هي العامل الحاسم.
  • إذا لم تستطيع  التفكير فاقطع  الحديث فورا فلا بأس بتأجيل القرارات المصيرية بضعة أشهر.
  • إن الرفض لا يعنى نهاية علاقة الصداقة بينكما، ولكنه بالأحرى يعنى عدم شعورك بالإرتياح لأسباب ماليه أو شعورية.
  • إن نسيان صديقك للمال أونفاذ رصيد بطاقته الإئتمانية ليس مشكلتك أنت ؛ وعليه أن يستعد لقولك " لا ".
  • لاتشعر بالذنب عندما نهاية لدور الكفيل.
  • عندما لا يتم إطلاعك على كل التفاصيل، حول معرفة المزيد.
  • إن كيفية اتخاذك القراربالإحتفال بإجازة معينة لا تحتاج لشرح.
  • احذر هؤلاء الذين يفترضون فروضا من تلقاء أنفسهم أو الواثقين بأنفسهم إلى أبعد الحدود، لدرجة أنهم  يعتبرون أن موافقتك مضمونة مسبقا.
  • غالبا ما ينجح الآ خرون في إنتزاع موافقتك عندما تكونين متعبة أومرهقة.
  • لا توقف عجلة حياتك وتسمح لصديق باحتكار وقتك الثمين.

 هذا في رأيي اهم جزء في الكتاب الذي يتناول الصداقه وهذه الآراء من المؤلفة قد تناسبنا كعرب وقد لا تناسبنا.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.