قلت لها في سطرين من العتاب ما يأتي:
بعد أن بدأت نيران شوقي تنطفئ..
لماذا رجعتِ يا من جعلتِ عذابي..
هل لأهيم بحبك مرّة أخرى؟
هل لتنهي ما لم ينتهِ من شبابي؟
فقالت ردّها بنفس قافيتي:
أستحلفك بمن على العرش استوى..
بأن تعطني إذنا واستمع أبياتي..
أقسم أني لم أرد لك الأذى..
ولا العذاب من هجري وغيابي..
ولكن هي الأقدار ثم أهلي ومن أتى..
ونكاحي بالإكراه تفسير ذهابي..
قد يعجبك أيضاً: عسل ونمل.. خاطرة أدبية
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
شارك على فيسبوك
Linkedin
Pinterest
reddit
Email
استمر
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.