وفقًا لما جاء في كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين، فإن رؤية الشمس في المنام تدل على الملك أو الأمير، أو امرأة ذات منصب كزوجة الملك أو زوجة صاحب الرؤيا أو امرأة جميلة.
وطلوع الشمس في البيت ربح أو زواج أو رزق أو عزة، وضوء الشمس كنز ومال، ورؤية شعاع الشمس بين المشرق والمغرب فهو ملك أو علم، وصفاء الشمس قوة فيما يتولَّاه أو رزق أو زواج.
اقرأ أيضًا صفحة بيضاء.. و قلم مغلق
تفسير رؤية الشمس في المنام
رؤية الشمس بلا نقص أو ظلام حولها خير يعم أهل المكان الذي طلعت فيه، ولو نزلت الشمس في بيته بنورها فهو تَمَكُّنُه من ملكه، إن كان أهلًا لذلك أو عودة المسافر أو ولادة مولود.
ولو تحوَّل شمسًا نال ملكًا بقدر قوة شعاعها، ولو قعد في الشمس نال خيرًا من سلطان، ولو ذهب للظل من حر الشمس، فهو نجاة من حزن، ولو قعد في الشمس مبتعدًا عن البرد؛ فهو ذهاب فقره؛ لأن البرد فقر.
ولو طلعت الشمس والقمر عليه بكامل شعاعهما؛ فهو رضا والديه عنه، وتحول الشمس رجلًا؛ تواضع الملك وعدله.
ولا خير في رؤية الشمس في الحالات الآتية:
· إذا طلعت بدون نورها بين الظلام على بلد معيَّن؛ فهو وقوع الحروب أو الحرائق أو الأوبئة فيها.
· إذا سقطت على الأرض أو في البحر أو ابتلعها طائر أو احترقت أو اسودَّت؛ فهو موت من دلَّت عليه.
· إذا غطاها شيء من سحاب أو دخان أو غبار أو كسوة؛ فهو هم أو مرض أو قلق يصيب من دلّت عليه، أو موته إذا كان مريضًا.
· طلوع الشمس من المغرب أو رجوعها إلى المشرق؛ فهو ظهور آية أو انتكاس مريض، وجلوس الميت في الشمس صيفًا دليل ما فيه من حزن وعذاب، ومن يتبع الشمس وهي تغيب؛ فهو موته.
· وابتلاع الشمس همّ، ولو نزلت الشمس على فراشه فهو مرض، ومن أحاطت به الشمس والقمر؛ فهو هم أو هزيمة يضطر معها للفرار.
· الشمس والقمر والنجوم تدل على المَلِك، وأيُّ تغيُّر فيها يحدث للمَلِك، فرؤية الشمس صفراء أو لو غطَّاها السحاب وذهب بنورها؛ فهو مرض المَلِك، وإن لم تخرج من السحاب فهو موته.
· وخروج نار من الشمس تحرق ما حولها؛ فهو قَتْل المَلك لبعض حاشيته، واسودادها منازعة على المُلْك، ورؤيتها مظلمة غدر به.
اقرأ أيضًا !هل سألت نفسك من أنا؟
وأخيرًا من الرؤى التاريخية عن الشمس
· رؤية نبي الله يوسف -عليه السلام-: سجود الشمس والقمر و11 كوكبًا؛ وقد أُوِّلت الشمس بأمه أو زوجة أبيه أو جدته، والقمر أبوه، وإخوته هم الكواكب.
· رؤية أحد قضاة عمر بن الخطاب (اسمه: جابر بن سعيد الطائي) الشمس والقمر يقتتلان، وانقسمت الكواكب مجموعتين؛ لتأييدهما، بينما كان جابر مؤيدًا للقمر، وقد سمعها عمر بن الخطاب فأعفاه من منصب القضاء.
· رؤية "علي بن عيسى" في منامه أنه كان لابسًا ثيابًا حسنة، وراكبًا على فرس، في حين يستظلُّ بالشمس في الشتاء، مع سقوط في أسنانه، وقد أُوِّلَت بأنه سينال منصبًا، ويطول عمره.
اقرأ أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.