خاطرة "تفاصيل معذبة".. خاطرة حزينة

بين إنتقالي في تفاصيل من يراني إلى من أراه...

بين إنزعاج ثم وله ثم إنصراف...

كل التفاصيل من حولي تقودني لدائرة الشقاء.

 تعذبني التفاصيل، لا أنسى الكلمات التي عذبتني وقت غضب أحدهم، قد لا أنام بسبب نظرة ما أزعجتني.

أهتم كثيرًا بطريقة اللقاء والوداع، كذلك نبرة الصوت ونظرات العين، ألاحظ إهتمام وشغف الناس حين أتحدث وأسمع تنهيداتهم حين يشعرون بالملل، الردود الباردة لا أنساها، التفاصيل تقودني ناحية الجنون، لا أستطيع وصف وشرح كل هذا لأي شخص، قد يسخر... قد يتهمنني بـ المبالغة أو المرض أو حتى الخبث... .

لطالما حاولت التعايش دون أن أبالي بمثل هذه الأشياء لكنها تطاردني دائمًا في رأسي في صمتي الطويل...

لطالما ظنوا أنني راضٍ عن هذه اللعنة...

لكن لا أحد يفهم أنني أكافح لأتعافى منها...

فالتفاصيل سبب شقائي الأكبر في الحياة.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة