أَترى توافِهَ الأمُورِ من حولك ؟ التفاصيلُ الركيكةُ تِلك، إبتسامتكَ لِأخيك في صباحِ نهائي إختباراتهِ ودُعائِكَ لهُ باليُسرِ والسهلِ، ربكة إستعجالك بِمَدِّ مِنديلك؛ عِند بُرهة تَلَطُخ بِنطال أحدهم بفنجانِ قهوتهِ، تصديق فكّة دنانيرك لِإحدى المتسولين أثناء ركوضك إيابًا لِبيتك.
إنها ليست توافِه كما تبدو لك، كانت على هيئة زُقاقات لِتُخرج بِك مِن أحَــدِّ فتراتك ضِيقًا وأشدُها مرارةً، فَكُل تلك الركاكةِ التي هُيِّئتْ لَك بتفاهتها عِند من فعلتها بِهم عظيمةٍ وافِرةٍ. ولا سِيَما بِقولهِ تعالى : { مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.