تفاءل أيها اليمني !

حرك رواكد هذا الواقع اَلْأَسَنّ

وأشعل شموع المنى في قلبك الفطنِ



وروِّض الذاتَ، لاستحقاق موقعها،

في خانة الضوء، لا في خانة الوسنِ



ولَّى زمانُ التردي، من هنا وأتى

ميعاد عصرك من أقصى المدى الزمني



فلتستعد .... لعصرٍ أنت خالقه

وأنت سيِّده .... يأيها اليمني!

....

أعزائي القراء :

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بما قرأتم، واستفدتم شيئاً جديداً مفيداً....

لا تنسونا من إبداء آرائكم وملاحظاتكم، لنتمكن من الاستمرار والعطاء .


أسمى اعتباري للجميع

علي الأهدل

بقلم الكاتب


الإسم: علي محمود أحمد الأهدل البلد : اليمن تاريخ الميلاد : 23- 2- 1982 المدينة : صنعاء رقم الهاتف : 00967771240450 تخصص إعلام - جامعة صنعاء . شاعر وكاتب وصحفي ، عملت محررا اخباريا ومعد برامج في العديد من القنوات التلفزيونية المحلية ، والاذاعات المحلية لدي ديوان شعري تحت الطبع بعنوان (حفيف الشجون) الحالة الاجتماعية : عازب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

تحيا الجمهورية اليمنية .

سلمت يدك وصح بوحك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
بشير زيد - Oct 16, 2020 - أضف ردا

سلمت اناملك ايوه الشاعر الرائع

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

الغد أجمل بإذن الله

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

قصيدة رائعة تدعو اليمني ليس فقط للتفاءل كما يوحي عنوانها ، بل تدعوه إلى عدم التسليم والعيش في هذا الواقع (الآسن) ولهذا حث الشاعر (اليمني وهو المخاطب في القصيدة) أن يحرك رواكد هذا الواقع الذي يجعله بائسا ويائسا ، وكذلك يحث الشاعر اليمنيين على اشعال شموع الأمل (المنى) .لذلك نستطيع أن نقول بأن افتتاح القصيدة كان دعوة من الشاعر لليمنيين إلى القيام بتغيير واقعهم المرير وحثاهم على التفاءل .. وهكذا يستمر الشاعر في حثه لمتناولي القصيدة بصناعة مجدهم وتحقيق رغد الحياة الذي يريدونه (في خانة الضوء، لا في خانة الوسن).

في البيت الثالث من القصيدة بدأ الشاعر مبتهجا بانتهاء زمان البؤس (ولى زمان التردي) وهذا ما يستوحيه ذهن القارئ مباشرة عند تناوله النص ولكن لسرعان ما يعود الشاعر ليؤكد أن الإنسان هو من يصنع المجد ويحقق رغد العيش لنفسه وكان ذلك ختام القصيدة (فلتستعد لعصر أنت خالقه***وانت سيده يا أيها اليمني)

هناك ملحوظة :
كما هو ملاحظ وجود أخطاء املائية في نص القصيدة ولا نعلم من المسؤول عنها ، هل من المفترض أن يكون هناك مدققين ومراجعين للنص قبل نشره .. فمثلا (يأيها)..

مع خالص تحياتي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا للفهد

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يا خي والله أنك معجزه

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا ماجد

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 29, 2020 - أدريس أحكوش
Nov 25, 2020 - المحامى أحمد خميس غلوش
Nov 23, 2020 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
Nov 23, 2020 - علي محمود أحمد الأهدل
Nov 18, 2020 - وهبي بالعربي
Nov 18, 2020 - علي محمود أحمد الأهدل
نبذة عن الكاتب

الإسم: علي محمود أحمد الأهدل البلد : اليمن تاريخ الميلاد : 23- 2- 1982 المدينة : صنعاء رقم الهاتف : 00967771240450 تخصص إعلام - جامعة صنعاء . شاعر وكاتب وصحفي ، عملت محررا اخباريا ومعد برامج في العديد من القنوات التلفزيونية المحلية ، والاذاعات المحلية لدي ديوان شعري تحت الطبع بعنوان (حفيف الشجون) الحالة الاجتماعية : عازب