التغيير الجذري للحياة
هل سئمت من الحياة كثيرة الصخب والمتاعب؟ هل تحس بمرور العمر دون تحقيق أي هدف منشود؟ هل تؤجل أعمالك وأحلامك إلى الغد غير معروف المدة؟
تمر على الإنسان لحظات من العمر وهو في منتصف ربيع عمره، لحظات من اليأس والإحباط نتيجة البيئة المحيطة بالفرد التي تنعكس سلباً على حياته ومعتقداته، وقد توصلت ومن خلال البحث والتجربة العملية التي أعيشها بأن الضغوطات الناجمة عن بيئة العمل أو الدراسة سبب رئيس في خلق تلك المشكلات، فمثلاً العمل لساعات طويلة وتحت الضغط ولأيام عديدة يولد حالة من التخبط والتشتت، وهي حالة يعيشها أغلب الشباب، وعدم وجود هدف هو سبب كاف لانعدام الأمل بالمستقبل، كما تضيف الأزمات المالية النكهات التي لا تصح الوصفة دونها إلى تكوين المستقبل المظلم، ولكن يجب علينا التخلي عن العشوائية في أمور حياتنا، وتخصيص وقت ولو قصير مع الاستمرار عليه، وليكن ساعتان في اليوم لعمل شيء جديد، أو تعلم أمور جديدة، أو قراءة كتاب، أو تعلم لغة جديدة، ومع الاستمرار بهذا العمل وعلى نفس الوتيرة أصبح لديك برنامج يومي.
ابحث عن ذاتك واكتشفها، لا تقف مكتوف الأيدي منتظراً مصباحاً سحرياً يغير حياتك، الترتيب واستغلال الوقت لا يكلفان المال، معظمنا يقضي ساعات طويلة على الهاتف دون وجود هدف، وهذا تضييع للوقت الذي هو أثمن ما نملك، لولاه لما كان لنا ذكر في الوجود، تجلس يومياً تهدر كنزاً لا يقدر بثمن، والخطأ الثاني هو عدم الإيمان بقدراتك الشخصية أو استغلالها أو المحاولة في البحث عنها، وترك الأيام تنحت شخصية جديدة لا تمت لطموحك ولا لشخصك بصلة.
الخطأ الثالث هو التعجل في النتائج، فلا يمكن أن تكون بهذه السهولة لتجرع من خيرها عسلاً، يجب أن تعرف أن هدفك سوف يتحقق في الوقت المناسب لتدرك حلاوة النجاح.
والخطأ الأخير وهو الأهم هو ابتعاد العبد عن ربه، وانشغاله بدار فنائه، وضياع شبابه دون أن يخصص وقتاً للتواصل مع الله يريح بها قلبه وجوارحه ويتعلم منها الصبر والهدوء.
في المقالات سنسرد طرق النجاح ونشرحها ونضرب أمثلة واقعية نعاصرها، الآن قد وصلت إلى قمة أهدافها باستخدام القاعدة الرباعية.
مع شكري وتقديري لكم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.