هل يمكن أن نقول وداعًا للوقود الأحفوري، ونستخدم طاقة جديدة صديقة للبيئة وتكون ذات جدوى اقتصادية؟
الطاقة الشمسية يمكن أن تجيب عن ذلك باعتبارها صديقة للبيئة، إلى جانب أنها الأكثر أمانًا للمستقبل، لأن لها أهمية ومزايا تتمتع بها، وتعتمد عليها.
اقرأ أيضاً مصادر الطاقة المتجددة في مصر وطرق الاستفادة منها
تحديات تواجه الدول
وقد ظهرت تحديات تواجه جميع دول العالم بسبب تغير المناخ والتلوث الذي تولد نتيجة استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري -الغاز والنفط والفحم... إلخ-
بسبب انبعاثات الغازات الدفيئة -ثاني أكسيد الكربون- وترتب على ذلك احتباس حرارة الشمس.
وكشفت الدراسات أن درجة حرارة الجو بدأت في الارتفاع سريعًا، وبالطبع نجم عن ذلك حدوث اختلال في توازن البيئة مثل الفيضانات والبراكين والحرائق وغيرها.
وبذلك نحن بدأنا نسمع الأصوات التي تطالب بالتوقف عن اللجوء إلى الوقود الأحفوري للحفاظ على البيئة، كما بدأت صحوة عالمية تطالب باللجوء إلى الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية، التي تعد صديقة للبيئة وأكثر أمانًا من غيرها. الطاقة الشمسية طاقة مستدامة تبعث من حرارة الشمس.
كما تعد من أهم مصادر الطاقة المتجددة ويمكن استثمارها في توليد الكهرباء بعدها طاقة نظيفة، إذ بدأت بعض الدول تزيد الاعتماد عليها في المدة الأخيرة.
فقد بدأ بعض الأفراد الاعتماد عليها في بيوتهم خاصةً أنها لا تحتاج إلى صيانة، وهي إلى ذلك لا تصدر أي انبعاثات تؤدي إلى التلوث، فهي طاقة نقية وأيضًا نظيفة، كما يمكن الاعتماد عليها في الإرواء وفي إنارة الشوارع والمباني والملاعب، وفي المصانع والشركات وغيرها.
اقرأ أيضاً ما سبب توهج الشمس؟
ما الأشياء المستخدمة لنجاح التجربة؟
أهم الأشياء لنجاح التجربة يتمثل في اختيار ألواح شمسية عالية الجودة حتى تجمع بين أشعة الشمس والحرارة وإصدار الكهرباء، فإن اعتماد أنظمة الطاقة الشمسية يمكن أن يقلل بدرجة كبيرة البصمة الكربونية ما يؤدي إلى الاستدامة البيئية.
وقد بدأت بعض الدول العربية مثل لبنان واليمن بناء أفران لصناعة الخبز معتمدة في ذلك على الطاقة الشمسية، لأن هاتين الدولتين لا يتوافر لديهما الوقود الأحفوري، وتعتمد على دول الجوار في الحصول على ما تحتاج إليه، إلا أن ظروف الحرب دفعت المهندسين إلى صناعة أفران عمادها الطاقة الشمسية، وأعتقد أن من الممكن أن تحذو حذوهما دول أخرى في صناعة المواقد والأفران الشمسية.
ويمكن أن ينجح العالم في تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، وبذلك ينقذ البيئة من الدمار والتلوث الذي يسهم في صنعه البشر.
بالتالي تتوافر لدى المواطن طاقة نظيفة إلى جانب عدم تحمل أعباء اقتصادية جديدة. ويعتمد كل مواطن على ذاته بشراء محطات صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية، تساعده في الطهي وتكييف الهواء إلى جانب تسخين المياه، إذن أرى بريق الأمل يلوح عند النجاح في ترويض طاقة نظيفة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.