أغلب شباب هذا الجيل يسعون إلى اتخاذ قدوة يعتمدون على تفكيرها للتعامل مع منعطفات الحياة، لكن لا يعلمون أن جوهر المرء يكمن في اتخاذ قراراته بنفسه وبحكمة بالطبع، يتركز قرار كل فرد على إحداث نقلة في حياته بأقسامها ولو كان قراراً صغيراً.
هنا يطرح السؤال نفسه: متى على الفرد أن يقرر بنفسه؟ ومتى عليه الاستعانة بالآخرين؟
بطبيعة الحال نحن نعيش في مجتمعات يتدخل فيها البعض بشؤون الآخر، فحين يعترض أحدهم عائقٌ هنا يلزمه التفكير في قرار ليحسم الأمر ويحله، فيخرج بقرار حكيم، وفي هذا الوضع تنقسم أنواع العوائق:
إما أن يكون العائق شخصياً ولا يمس أفراداً آخرين بحيث يكون هذا القرار يعود بالنفع أو الضر فقط على صاحبه، بينما في حال أخرى يكون العائق اجتماعياً كما في مكان العمل، أو العائلة أو حتى المدرسة.
فمن حيث المنطق يستلزم اتخاذ رأي كل شخص يشمله المشكل، ومن ثم التوصل إلى حل وسط يتبين منه نجاح عملية الإنصات إلى الآراء بمعنى حل العائق وتجنب أكبر قدر ممكن من العوائد السلبية.
مما سبق وذكر أنه من الواجب ومن ضروريات الحياة تعلم كيفية التعامل مع المشاكل وبالأخص كيفية تحديد حلول لها مع مراعاة الأطراف والظروف المحيطة حيث تمكننا هذه التقنية من تقليل كمية المسؤولية الموضوعة على عاتقنا من خلال مشاركتها مع الآخرين، فمثلما لكلٍ حقُه في طرح أفكاره وآراءه، كذلك كلٌ عليه واجبه في تحمل مسؤولية ما نبع منه من قرارات.
ستجد أيضًا على منصة جوك
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.