تعلم كيفية توجيه النقد إلى الآخرين دون أن تخسرهم

في مجال العمل، نحتاج أحياناً إلى توجيه اللوم أو النقد لمن نتعامل معهم، ولكن هناك طريقة رائعة لتوجيه النقد دون أن نتسبب في إحراج الشخص الذي نتعامل معه.

قد يهمك أيضًا

جوك لايف ستايل | شعاع الالم والدبابة الخفية وقنابل الميكروويف .. أسلحة للمستقبل أم خيال سينمائي

 

تقنية الساندوتش في النقد

والملاحظة الأولى هي استخدام تقنية الساندويتش؛ وهي تعتمد على وضع شرائح البصل في السلطة ولا تقدمه منفرداً بمعنى أنه لتخفيف وضع النقد؛ امتدح الشخص من أجل شيء إيجابي قام به، ثم أنقل له الإنتقاد متبوعاً بذكر نقطة إيجابية أخرى في آدائه.

وعندما توجه النقد ركز على انتقاد التصرف وليس الشخص وأخبره بأنك راض عنه على المستوى الشخصي ولكن...

ثم أخبره أنك بحاجه لمساعدته في حل مشكلة ما، وعليك أن تخبره بأنك إرتكبت أخطاء مماثلة قبل ذلك وإياك أن توجه إليه النقد في جمع من الناس أو الزملاء، بل يجب أن يكون ذلك على انفراد وأبلغه مرة واحدة وأخيراً عليك أن تنهي اللقاء معه بملاحظة ودودة.

لقد أثبتت البرامج التأهيلية والوظيفة أن الموظف يقبل النقد وسرعة التعلم إذا إحتفظ في كل الأحوال بماء الوجه، وأنه يبذل قصارى جهده لعدم تكرار الأخطاء أو الأسباب التي تعرض من أجلها للنقد البناء

قد يهمك أيضًا كيفية توجيه النقد بين الزوجين

تكرار الخطأ

وماذا عن الموظف الذي تتكرر أخطائه ولا يلقي بالًا للملاحظات النقدية من رئيسه في العمل بأسلوب تقنية الساندوتش؟

في هذه الحالة يجب أن تراجع معه أسباب تكرار نفس الأخطاء وعدم تلافيها وأن تبحث معه عن الأسباب التي قد يعرضها وتقوم بتدريبه للوصول لتفادي اخطائه المتكررة.

وبذلك لاتبقي لهذا الشخص حجة أو ذريعة لإعادة ارتكاب نفس الأخطاء بحيث انه لو عاد ليرتكب ذات الخطأ فلا لوم عليك إذا قدمت له ساندويتش البصل وأمرته بالتهامه عن آخره ولكن بعد انتهاء شهر رمضان وزوال غمة وباء الكورونا.

قد يهمك أيضًا

-خطوات لزيادة الثقة بالنفس وبناء شخصيتك وتقبل النقد البناء

-دور النقد وأهميته في إثراء وتنمية التذوق الفني؟ 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

راق لي وجدا، فالفكرة وصلت بشكل لطيف 👌 أسلوب “الساندويش” ينجح لأنه يحافظ على كرامة الشخص ويجعله يسمع جيدا قبل أن يدافع عن نفسه؛ مدح صادق، وملاحظة واضحة على السلوك (وليس على الشخص)، بمعنى لا يتم شخصنة النقد الهادف والواعي، لأنه يتبعه دعم وتشجيع، وهذا يفتح باب التغيير بشكل فاعل، الأهم يكون الكلام محدد وقابل للتنفيذ، وفي وقت مناسب وعلى انفراد، أما لو تكرر الخطأ، هنا ننتقل من “نقد” إلى “حل مشكلة”: هل السبب نقص مهارة؟ أو ضغط؟ أو سوء فهم للتوقعات؟ نضع سوياً خطوات واضحة، وتدريب أو متابعة، ومعايير قياس. ولو لم يحدث تحسن بعد الدعم والوضوح، فمن الطبيعي أن يتحول الموضوع لإطار أكثر رسمية فيه مساءلة—بعدل وهدوء، فالهدف دائماً الإصلاح، لكن بدون تجنب المسؤولية.
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة