هي مجموعة من الحكم كتبها ابن عطاء الله السكندري، وهو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عيسى بن عطاء الله السكندري، أحد أركان الطريقة الشاذلية عن أسس النجاح العظمى في الحياة بكل عصر وكل زمن، ولا تقف عند حد الزمان، بل إنها خالدة حتى انتهاء البشرية على سطح هذا الكوكب..
والآن هيا لنبدأ...
- ربما أعطاك فمنعك.
- ربما منعك فأعطاك.
- متى فتح لك باب الفهم في المنع.
- عاد المنع عين العطاء.
- بسطك كي لا يبقيك مع القبض.
- وقبضك كي لا يتركك مع البسط.
- وأخرجك عنهما كي لا يكون شيئًا دونه.
- الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة.
- فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها، والقلب ينظر إلى باطن عبرتها.
- إذا أردت أن يكون لك عز لا يفنى.
- فلا تستعز بعز يفنى.
- الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك.
- حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك.
- العطاء من الخلق حرمان والمنع من الله إحسان.
- ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول.
- ربما قضي عليك بالذنب، فكان سببًا للوصول.
- متى أوحشك من خلقة فاعلم، فاعلم إنه يريد أن يفتح عليك باب الأنس به.
- متى أطلق لسانك بالطلب.
- فاعلم أنه يريد أن يعطيك.
- لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك.
- ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه.
- الحقائق ترد في حال التجلي مجملة وبعد الوعي يكون البيان.
- متى وردت الواردات الأهلية عليك.
- هدمت العوائد عليك.
- الوارد يأتي من حضرة قهار.
- أجل ذلك لا يصادمه شيء الأدمغة.
- كيف يحتجب الحق بشيء، والذي يحتجب به هو فيه ظاهر، وموجود حاضر.
- لا تيأس من قبول عمل لم تجد فيه وجود الحضور.
- فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجل.
- لا تزكين واردًا لا تعلم ثمرته، فليس المراد من السحابة الإمطار وإنما المراد منها وجود الإثمار.
- لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها وأودعت أسرارها.
- فلك في الله غني عن كل شيء وليس يغنيك عنه شيء.
- النعيم وإن تنوعت مظاهرة، إنما هو بشهوده واقترابه.
- والعذاب وإن تنوعت مظاهرة إنما هو بوجود حجارة.
- فسبب العذاب وجود الحجاب.
- وإتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم.
- ما تجده القلوب من الهموم والأحزان.
- فلأجل ما منعته من وجود العيان.
- من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويسد حاجتك.
- ويمنعك ما يطغيك.
- إذا قل ما تفرح به قل ما تحزن عليه.
- إن أردت ألا تعزل فلا تتولي ولاية لا تدون لك.
- متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره، ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره.
- فقد أعظم المنة عليك، أمرك في هذا الكون النظر في مكوّناته.
- وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته.
- علم منك إنك لا تصبر عنه فأشهدك ما برز منه.
- لما علم الحقّ منك وجود ملل، لون لك الطاعات.
- وعلم ما فيك من وجود الشرة، فحجرها عليك في بعض الأوقات.
- ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة.
- فما كل مصل مقيم.
- من علامات الاعتماد على العمل.
- نقصان الرجاء عند وجود الزلل.
- سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار.
- العلم كله في كلمتين، لا تتكلف ما كفيت ولا تضيع ما استكفيت.
- اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك.
- دليل على انطماس البصيرة منك.
- وهنا ينتهي مقالنا الشيّق ونعود ونستكمل من جديد الجزء الثاني على التوالي.
- لك احترامي وتحياتي عزيزي القارئ الكريم الواعي المتذوق.
وهنا ينتهي مقالنا الشيّق، ونعود ونستكمل من جديد الجزء الثاني على التوالي.
لك احترامي وتحياتي عزيزي القارئ الكريم الواعي المتذوّق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.