تعرف على مفهوم التمرين لبعض العلماء

 لقد تناول عدد كبير من العلماء مفهوم التمرين وتعددت آراؤهم حول معنى التمرين، فيشير (Schmidt) إلى أن التمرين هو إنجاز أو أداء معين أو واجب معين يؤدَّى بصورة متكررة لغرض تعلم مهارة مكتسبة بصورة تامة . (Schmidt, 1999, 172).

اقرأ أيضاً فوائد الاستحمام بالماء البارد بعد التمرين

بم عرف Hara التمرين؟

أما (Hara) فيعرف التمرين بأنه "كل تعلم منتظم يكون هدفه التقدم السريع لكل من الناحية الجسمية والعقلية وزيادة التعلم الحركي (التكنيك) للإنسان".  (هارة ، 1975 ، 18)

كما يعرفه (القنواتي وعيسى) بأنه "عبارة عن حركات عدة أو تكرار أداء حركي يؤدَّى بغرض معين تحت أسس علمية (فسيولوجية، وتشريحية)".   (القنواتي وعيسى ، 1998 ، 72)

كما أشارت (سرى) إلى أنه "وسيلة لتنمية الكفاية التوافقية والقوة الحيوية حتى يمكن أداء المتطلبات اليومية للحياة بكفاءة عالية". ( سرى، 1968، 18)

ويعرفه (محجوب) بأنه "أصغر وحدة تدريبية والوسيلة الوحيدة للتعلم الحركي".  (محجوب ، 2001 ، 182)

وعليه فإننا نرى بأن التمرين عبارة عن مجموعة من الحركات الرياضية التي تكرَّر بطريقة معينة وبشكل منظم ومتناسق وفي إطار محدد يهدف إلى اكتساب الفرد الأداء الحركي الصحيح.

اقرأ أيضاً تمارين مفيدة للرياضيين

أهمية التمرين

ترجع أهمية التمرين إلى الإعداد البدني العام والخاص والإعداد المهاري سواء أكان ذلك للمبتدئين أم للمستويات العليا؛ نظرا لما يمتاز به من خصائص لتهيئة الرياضيين بدنيًّا ومهاريًّا.

تكمن أهمية التمارين في الإحماء وتنمية عناصر اللياقة البدنية للإعداد المهاري والوصول إلى التوافق الآلي؛ لأن التمرين يؤهل الرياضي في الجانب الإداري والفكري واكتساب ربط أجزاء الحركة ومجالها، أي هو بمثابة نقل التعلم من مهارة إلى مهارة أخر.  (محجوب، 2001 ، 67-68)

تظهر أهمية التمرين في الجانب الحركي من خلال توفير عنصر الراحة والسلامة للفرد المؤدي الممارس (للتمرين) من قبل جميع الفئات العمرية مع إجراء التعديلات بما يتناسب وقدرات الفرد البدنية.

كما أنه يُسهم في تشكيل وبناء جسم الفرد، ويعمل على تنمية العناصر الحركية للفرد كالقوة والتوازن والتحمل العضلي، ويعمل على رفع كفاءة أجهزة الجسم الحيوية كالقلب والرئتين، وله إسهامات فعالة في تربية وتطوير الفرد من النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية؛ فهو يكسبه قدرات عقلية كالتفكير والتذكر، ويكسبه أيضًا صفات اجتماعية مثل التعاون. (برهم وأبو نمره، 1988، 25 -26)

ويؤكد (محجوب) على أن أهم فائدة للتمرين هي توسيع الإدراك الحسي . (محجوب، 2001، 67-68)

المراجع العربية

1. برهم، عبد المنعم سليمان وأبو نمره، محمد خميس (1988) . موسوعة التمرينات الرياضية، ج1، ط1، الشركة الدولية للطباعة والنشر، عمان.

2. سرى، فضيلة حسين (1968). التمرينات الأساسية، مطابع عابدين، الإسكندرية.

3. قنواتي، حامد محمد وعيسى، محمود محمد (1998). التربية البدنية للتعليم الأساسي، مكتبة الرشيد.

4. محجوب، وجيه (2001). (موسوعة علم الحركة) التعلم وجدولة التدريب الرياضي، دار وائل للنشر، عمان.

5. هاره، (1975). أصول التدريب، ترجمة عبد علي نصيف، مطبعة التعليم العالي، الموصل.

المراجع الأجنبية

6. Schmidt. A. Richard and Tim. Othy, D. lee (1999). Motor control and learning third Edition, Human Kinetics.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة