صحتك النفسية هي حالة التوافق النسبي مع النفس والأسرة والمجتمع، وهي حالة تكون فيها راضياً عن نفسك، مؤمناً بقدرتك، واثقاً من إمكاناتك، سعيداً في حياتك المهنية.
راضياً بها تسعى دائماً لتحقيق ذاتك من خلال الإيمان بها، ومعرفه مدى قدرتك، تضع دائماً نصب عينيك هدفاً واضحاً قابلاً للتحقيق وفق ما تملكه من قدرات متوجهاً بحماس نحو هدفك لتحقيقه.
أو يمكن تعريف الصحة النفسية بأنها الخلو من المرض النفسي والعقلي.
قد يهمك أيضًا كيف تحافظ على صحتك النفسية؟
الصحة النفسية وارتباطها بصحة الجسم
عليك عزيزي أن تعلم أن الصحة النفسية وثيقة الصلة بالصحة الجسمية ويكمن ذلك في شقين أساسيين:
الأول
إن كثيراً من الأمراض الجسمية كالتهاب القولون، والاثني عشر، والسكري، وارتفاع ضغط الدم وغيرها الكثير من الأمراض الجسمية سببها الأول هو سوء حالتك النفسية.
وكثير من الاضطرابات والضغوطات النفسية من شأنها أيضاً أن تؤثر على وظائف جسدك فعندما تشعر بالخوف والقلق يبدأ جسمك بالارتعاش، وقلبك بالخفقان بشدة.
وأحياناً يمكن أن تصل لحالة لا تستطيع أن تقف على قدميك، فالتأثير الصادر من نفسيتك إلى جسمك يعد تأثيراً مباشراً، ولا يصح لك أبداً عندما تمر بمثل هذه الاضطرابات أن تتجاهلها.
فمع مرور الوقت وتوالي الاضطرابات وأنت تظهر عدم المبالاة بها قد تصل إلى حالة المرض النفسي التي ستؤول بك إلى ضرورة تلقي علاجٍ مناسبٍ كيلا يتفاقم الموضوع، ويصل بكم الحال -أعاذكم الله- إلى حالة المرض العقلي الذي لا يرجى الشفاء منه أبداً.
انتبه لنفسك ولصحتك عزيزي القارئ قدر الإمكان، وانتبه بشكل أكثر جدية إلى صحتك النفسية فالأمر خطير إذا لم تنتبه إليه.
الثاني
إن بعض المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض كالفشل الكلوي، والسرطان، والقلب يعيشون حياة يملؤها البؤس، والاستسلام، وسوء حالتهم النفسية.
وهؤلاء يحتاجون إلى معاملة نفسية خاصة، وعلاج نفسي يتزامن مع العلاج الجسدي للرفع من صحتهم النفسية، وتحسين حالتهم المزاجية حتى يتولد لديهم من جديد شغف الحياة الذي أفقدهم إياه المرض الجسدي.
في المقال القادم عزيزي القارئ سأضع بين عينيك بعض الأشياء التي لا بد أن تتوفر في شخصيتك كي تتمتع بصحة نفسية جيدة.
قد يهمك أيضًا
-أهمية الصحة النفسية في الحياة وبعض النصائح للتخلص من الضغط النفسي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.