تعرف على الأماكن السياحية داخل مرسى مطروح

إذا كنت من الباحثين عن السياحة في مرسى مطروح عليك أن تقوم بمتابعة السطور القليلة التالية؛ حيث سنقوم بذكر مجموعة كبيرة من الأماكن السياحية داخل مرسى مطروح.

اقرأ أيضاً السياحة في مصر.. الأمراض المنقولة عن طريق الدم تؤدي إلى مخاطر السياحة العلاجية

الأماكن السياحية في مرسي مطروح

معبد رمسيس الثاني

يمكنك أن تذهب إلى معبد رمسيس الثاني، وهو واحد من المعابد الأثرية التي اكتُشفت في عام 1942. هذا المعبد يجذب إليه عددًا كبيرًا من الزوار، وهو متواجد في جنوب مدينة مرسى مطروح، ويوجد بداخله عدد كبير من الرسومات والنقوش التاريخية، كما أنك سوف تجد بجانب المعبد جزءًا من جدار القلعة الخاصة بالملك رمسيس الثاني.

حمامات كليوباترا

واحدة من أكثر الأماكن التي تجعل السياحة في مرسى مطروح نشيطة جدًّا؛ فيأتي كثير من الزائرين إلى هذا المكان ليروا المكان الأثري الذي كانت تستخدمه الملكة كليوباترا في الاسترخاء، لكن يجب الانتباه إلى أن السباحة في ذلك المكان المتواجد به هذه الصخرة خطيرة جدًّا؛ لذلك فإن الشيء الوحيد المسموح به هو التصوير فقط.

واحة سيوة

التي تُستغل غالبًا في الرحلات، فإذا كنت من عشاق رحلات السفاري فإن واحة سيوة هي أفضل مكان، هذه الواحة تقع في غرب مرسى مطروح وتحتوي على عدد كبير من المناظر الخلابة.

محمية العميد

وهي محمية قريبة من الإسكندرية، ويوجد بها عدد كبير من الحيوانات مثل الثعالب والطيور الجارحة وغيرها من الحيوانات والطيور التي تتواجد داخل المحمية، كما أن هذه المحمية يوجد بها عدد من النباتات التي يُستخدم بعضها في صناعة الصابون، كما أن بها نباتات تستخدم أيضًا في بعض أنواع العلاج.

نادي الغوص

هذا النادي يوجد به جميع الوسائل والأدوات التي تساعدك في الغوص، وعندما تغوص سوف تجد بداخل المياه مجموعة كبيرة من الشعاب المرجانية، كما يوجد بالمياه بقايا من بعض السفن الغارقة منذ الحرب العالمية الأولى والثانية.

السيرك 

والذي يقدِّم أقوى العروض، وذلك بعمل فقرات ترفيهية متعددة؛ مما ينال إعجاب كل الأطفال والسياح وغيرهم من الزائرين.

كهف الملح 

بجانب أنه ترفيهي وسياحي، هو مكان علاجي أيضًا؛ فالأشخاص المصابون بالربو والحساسية يلجأون إلى هذا الكهف من أجل العلاج، كما أن هذا الكهف يقال عنه إنه يخلِّص الأشخاص من الطاقة السلبية المتواجدة بداخلهم، يعمل الملح والبخار على فتح المسام المتواجدة داخل الجسم مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية.

قرية أم الرخم

هذه القرية في عهد الملك رمسيس الثاني كانت تستخدم حصنًا، ويوجد بها غرفة مخصصة لتخزين الغلال، ويوجد داخل القرية مجموعة كبيرة من القرى الصغيرة منها قرية بلو بيتش وقرية خاصة بالقوات المسلحة أيضًا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة