تعرف على الأساليب التربوية لتعليم طفلك الصدق

توفير البيئة المُلتزمة بقيمة الصدق يكون في الأسرة من خلال تعامل الوالدين وباقي أفراد الأسرة مع الطفل بصدق، أو من خلال المدرسة حيث يجب عليهم الالتزام بالوعد عندما يعدون الطفل بأمر معين.

اقرأ أيضاً ابني عدواني.. إليك 3 أخطاء في التربية تخلق طفلاً عدوانياً

كيف نربي أبنائنا على الصدق؟

ويجب أن ننتبه إلى أنه إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الصدق ويفي أفرادها دائمًا بوعودهم فطبيعي أن ينشأ الطفل أمينًا في كل أقواله وأفعاله.

وهذا إذا توفرت له أيضًا عوامل تحقق حاجاته النفسية الطبيعية من اطمئنان وحرية وتقدير وعطف وشعور بالنجاح؛ ولذلك يجب على الوالدين أن يكونا قدوة حسنة؛ لأن اكتساب الطفل هذه القيم والعادات يقع على عاتقهما من خلال تقمُّص أو امتصاص الطفل لقيم الوالدين والثواب والعقاب الذي يمارسانه.

 والأسلوب الصحيح لتعليم الطفل الصدق يكون في عدة نقاط

  • الرفق بالأطفال والتغاضي عن عقابهم، مع توضيح أخطائهم.
  • الحرص على الإجابة عن أسئلة الطفل بصدق بما يتناسب مع عمره.
  • تحفيز الطفل على الصدق من خلال الثناء عليه أمام الآخرين بأنه صادق في أقواله وأفعاله.
  • مدح الصادقين أمام الطفل وإبراز ثواب الصادقين عند الله سبحانه وتعالى ومكانته في الدنيا.
  • توفير القصص التي تدور أحداثها حول قيمة الصدق، ويتصف أبطالها بالصدق، وما يحصلون عليه من مكانة اجتماعية متميزة مقابل ذلك.

ونظرًا لِما لهذه القيمة من أهمية في التربية الإسلامية يجب على المربين الحرص على تربية النشء عليها من مرحلة الطفولة المبكرة والوقوف على الأسباب التي قد تؤدي إلى لجوء الطفل إلى الكذب.

اقرأ أيضاً كيفية تربية الابناء مع مراعاة الفروق الفردية

الكذب وتأثيره في سلوك الطفل

قد بيَّن علماء النفس وجود نوع من الكذب أساسه سعة الخيال، وهو يسود مرحلة الطفولة المبكرة، وهذا النوع من الكذب ليس له خطورة في سلوك الطفل، وغالبًا ما يزول هذا الكذب بمجرد توجيه الطفل وتوضيح الأمور له؛ خاصة وأن العوامل الكائنة وراء هذا النوع مرتبطة بمستوى معين من النمو العقلي والإداركي وتنتهي بوصول الطفل الى مستوى أعلى من النمو. 

أما النوع الثاني من الكذب فهو الذي توجد وراءه دوافع نفسية مختلفة؛ فالطفل يوجد في بيئة تخلق لديه بعض الدوافع السلبية التي تدفعه إلى الكذب.

ولذلك نأتي ونعرِّف ما هي التربية القِيَمية:

عرَّفها "Minnisf": بالعملية التي يقوم من خلالها المُربُّون - أولياء الأمور والمعلمون - بنقل القيم الإيجابية إلى الطلاب، وذلك من خلال ترسيخ القيم المطلوبة في سلوكيات الأبناء، وتقويم فاعلية هذه القيم في تحسين حياتهم وإكسابهم القيم والسلوكيات الأُخرى التي تبدو أكثر فاعلية على المدى البعيد.

وعرَّفها "المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج" بأنها: الجهود التي تبذلها مؤسسات التربية لتعديل سلوكيات الأفراد في ضوء القيم التربوية التي تتحدد في ضوء تعاليم الإسلام والتنظيمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية السائدة في المجتمع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة